القلب أعلم يا عذول بدائه
المتنبيالشرح
40 مواضع- القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِعذول معناها لائم
- القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِيقول للعاذل القلب أعلم منك بدائه ما فيه من برح الهوى فهو يطلب شفاءه والقلب أحق منك بماء الجفن أي أن شفاءه في البكاء أنت تنهاه عن ذلك والقلب يأمر الجفن بالبكاء طالبا بذلك شفاء مما فيه من الهوى فهو أولى بذلك منك لأن القلب ملك البدن فهو يصرف الدمع إلى حيث يريد
- القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِلوّام
- وَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِالمقصود بمائه دموعه
- وَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِيقول للعاذل القلب أعلم منك بدائه ما فيه من برح الهوى فهو يطلب شفاءه والقلب أحق منك بماء الجفن أي أن شفاءه في البكاء أنت تنهاه عن ذلك والقلب يأمر الجفن بالبكاء طالبا بذلك شفاء مما فيه من الهوى فهو أولى بذلك منك لأن القلب ملك البدن فهو يصرف الدمع إلى حيث يريد
- فَوَمَن أُحِبُّ لَأَعصِيَنَّكَ في الهَوىالفاء للعطف والواو للقسم أقسم بالحبيب أنه لا يطيع عاذله فيه
- قَسَماً بِهِ وَبِحُسنِهِ وَبَهائِهِالفاء للعطف والواو للقسم أقسم بالحبيب أنه لا يطيع عاذله فيه
- أَأُحِبُّهُ وَأُحِبُّ فيهِ مَلامَةًيريد أن معنى الملامة النهي عن حبه ولا أجمع بين حبه وبين النهي عن ذلك وأراد أن يناقض أبا الشيص في قوله، أجد الملامة في هواك لذيذةً، حبا لذكرك فليلمني اللوم، ومعنى إن الملامة فيه من اعدائه أن اللوم في حبه عدو له وتلخيص الكلام أن صاب الملامة وهو اللائم من اعداء هذا الحبيب حين ينهي عن حبه ومن أحب حبيبا عادى عدوه
- إِنَّ المَلامَةَ فيهِ مِن أَعدائِهِيريد أن معنى الملامة النهي عن حبه ولا أجمع بين حبه وبين النهي عن ذلك وأراد أن يناقض أبا الشيص في قوله، أجد الملامة في هواك لذيذةً، حبا لذكرك فليلمني اللوم، ومعنى إن الملامة فيه من اعدائه أن اللوم في حبه عدو له وتلخيص الكلام أن صاب الملامة وهو اللائم من اعداء هذا الحبيب حين ينهي عن حبه ومن أحب حبيبا عادى عدوه
- عَجِبَ الوُشاةُ مِنَ اللُحاةِ وَقَولِهِماللحاة هم اللائمون
- عَجِبَ الوُشاةُ مِنَ اللُحاةِ وَقَولِهِمهذا إشارة إلى أنه ليس عنده إلا واشٍ أو لاحٍ فاللحاة يقولون له دع هذا الحب الذي لا تطيق كتمانه والوشاة يتعجبون من هذا القول لأنه إذا لم يطق كتمانه كان اعجز عن تركه
- دَع ما نَراكَ ضَعُفتَ عَن إِخفائِهِأي: دع الحُبّ الذي ضَعُفتَ عن كتمانه
- ما الخِلُّ إِلّا مَن أَوَدُّ بِقَلبِهِالصديق
- ما الخِلُّ إِلّا مَن أَوَدُّ بِقَلبِهِسوى إذا فتح مد وإذا كسر قصر يقول ليس لك خليل إلا نفسك كما قال أيضا، خليلك أنت لا من قال خلى، وإن كثر التجمل والكلام، ويجوز أن يكون المعنى ما الخل إلا من لا فرق بيني وبينه وإذا وددت فكأني بقلبه أود وإذا رأيت فكأني طرفه أرى يعني خليلك من وافقك في كل شيء فيود ما وددت ويرى ما رأيت
- وَأَرى بِطَرفٍ لا يَرى بِسَوائِهِبطرف معناها بعين
- وَأَرى بِطَرفٍ لا يَرى بِسَوائِهِسوى إذا فتح مد وإذا كسر قصر يقول ليس لك خليل إلا نفسك كما قال أيضا، خليلك أنت لا من قال خلى، وإن كثر التجمل والكلام، ويجوز أن يكون المعنى ما الخل إلا من لا فرق بيني وبينه وإذا وددت فكأني بقلبه أود وإذا رأيت فكأني طرفه أرى يعني خليلك من وافقك في كل شيء فيود ما وددت ويرى ما رأيت
- إِنَّ المُعينَ عَلى الصَبابَةِ بِالأَسىيجوز أن يكون قوله على الصبابة أي مع ما أنا فيه من الصبابة كما قال الأعشى، وأصفدني على الزمانة قائدا، أي اعطاني مع ما كنت أقاسيه من الزمانة قائدا ويكون المعنى أن الذي يعين مع ما أنا فيه بإيراد الحزن عليّ باللوم أولى بإن يرحمني فيرق لي ويواخيني فيحتال في طلب الخلاص لي من روطة الهوى وهذا في عراض قول ابي ذر، إن كنت ناصحه فداو سقامه، وجعل إيراده عليه الحزن عونا على معنى أنه لا معونة عنده إلا هذا كما قالوا عتابك السيف وحديثك الصم أي وضعت هذا موضعه ويجوز أن يكون المعنى على ذي الصبابة أو صاحب الصبابة فيكون من باب حذف المضاف
- أَولى بِرَحمَةِ رَبِّها وَإِخائِهِيجوز أن يكون قوله على الصبابة أي مع ما أنا فيه من الصبابة كما قال الأعشى، وأصفدني على الزمانة قائدا، أي اعطاني مع ما كنت أقاسيه من الزمانة قائدا ويكون المعنى أن الذي يعين مع ما أنا فيه بإيراد الحزن عليّ باللوم أولى بإن يرحمني فيرق لي ويواخيني فيحتال في طلب الخلاص لي من روطة الهوى وهذا في عراض قول ابي ذر، إن كنت ناصحه فداو سقامه، وجعل إيراده عليه الحزن عونا على معنى أنه لا معونة عنده إلا هذا كما قالوا عتابك السيف وحديثك الصم أي وضعت هذا موضعه ويجوز أن يكون المعنى على ذي الصبابة أو صاحب الصبابة فيكون من باب حذف المضاف
- مَهلاً فَإِنَّ العَذلَ مِن أَسقامِهِيقول للعاذل دع العذل فإني سقيم لا احتمله والعذل من جملة اسقامي لأنه يزيدني سقما وأرفق في عذلك فإنك ترى ضعف اعضائي وإنها لا تحتمل أذى والسمع من جملة أعضائي فلا تورد عليه ما يضعف على استماعه
- وَتَرَفُّقاً فَالسَمعُ مِن أَعضائِهِيقول للعاذل دع العذل فإني سقيم لا احتمله والعذل من جملة اسقامي لأنه يزيدني سقما وأرفق في عذلك فإنك ترى ضعف اعضائي وإنها لا تحتمل أذى والسمع من جملة أعضائي فلا تورد عليه ما يضعف على استماعه
- وَهَبِ المَلامَةَ في اللَذاذَةِ كَالكَرىقال ابن جنى يقول أجعل ملامتك إياه في التذاذها كالنوم في لذاذته فاطردها عنه بما عنده من السهاد والبكاء أي لا تجمع عليه اللوم والسهاد والبكاء أي فكما أن السهاد والبكاء قد أزالا كراه فلتزل ملامتك إياه وهذا كلام من لم يفهم المعنى وظن زوال الكرى من العاشق وليس على ما ظن ولكنه يقول للعاذل هب أنك تستلذ الملامة كاستلذاذك النوم وهو مطرود عنك بسهاد العاشق وبكائه فكذلك دع الملام فإنه ليس بالذ من النوم أي فإن جاز أن لا تنام جاز أن لا تعذل
- مَطرودَةً بِسُهادِهِ وَبُكائِهِقال ابن جنى يقول أجعل ملامتك إياه في التذاذها كالنوم في لذاذته فاطردها عنه بما عنده من السهاد والبكاء أي لا تجمع عليه اللوم والسهاد والبكاء أي فكما أن السهاد والبكاء قد أزالا كراه فلتزل ملامتك إياه وهذا كلام من لم يفهم المعنى وظن زوال الكرى من العاشق وليس على ما ظن ولكنه يقول للعاذل هب أنك تستلذ الملامة كاستلذاذك النوم وهو مطرود عنك بسهاد العاشق وبكائه فكذلك دع الملام فإنه ليس بالذ من النوم أي فإن جاز أن لا تنام جاز أن لا تعذل
- لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِيقول لا تكون عاذرا للمشتاق حتى تجد ما يجده وهذا معنى قوله حتى تكون حشاك في أحشائه وهذا كقول البحتري، إذا شئت أن لا تعذل الدهر عاشقاً، على كمدٍ من لوعة الحب فأعشق
- حَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِيقول لا تكون عاذرا للمشتاق حتى تجد ما يجده وهذا معنى قوله حتى تكون حشاك في أحشائه وهذا كقول البحتري، إذا شئت أن لا تعذل الدهر عاشقاً، على كمدٍ من لوعة الحب فأعشق
- إِنَّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بِدُموعِهِالمضرج الملطخ بالدم من قولهم ضرجت الثوب إذا صبغته بالحمرة جعل العاشق كالمقتول تعظيما لأمر الهوى
- مِثلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بِدِمائِهِالمضرج الملطخ بالدم من قولهم ضرجت الثوب إذا صبغته بالحمرة جعل العاشق كالمقتول تعظيما لأمر الهوى
- وَالعِشقُ كَالمَعشوقِ يَعذُبُ قُربُهُيعني أن العشق مستعذب القرب كقرب المعشوق وإن كان ينال من روح العاشق والمعنى أن العشق قاتل وهو مع ذلك محبوب مطلوب
- لِلمُبتَلى وَيَنالُ مِن حَوبائِهِيعني أن العشق مستعذب القرب كقرب المعشوق وإن كان ينال من روح العاشق والمعنى أن العشق قاتل وهو مع ذلك محبوب مطلوب
- لَو قُلتَ لِلدَنِفِ الحَزينِ فَدَيتُهُأراد بفدائك إياه أي بأن تفديه فتقول له ليت ما بك من حزن الصبابة وبرح الهوى بي لأغرته أي لحملته على لاغيرة بهذا القول وأضاف المصدر إلى المفعول في قوله بفدائه
- مِمّا بِهِ لَأَغَرتَهُ بِفِدائِهِأراد بفدائك إياه أي بأن تفديه فتقول له ليت ما بك من حزن الصبابة وبرح الهوى بي لأغرته أي لحملته على لاغيرة بهذا القول وأضاف المصدر إلى المفعول في قوله بفدائه
- وُقِيَ الأَميرُ هَوى العُيونِ فَإِنَّهُيدعو له بالسلامة من الهوى لأنه ليس مما يدفعه البأس والسخاء أي هو الطف من ذلك
- ما لا يَزولُ بِبَأسِهِ وَسَخائِهِيدعو له بالسلامة من الهوى لأنه ليس مما يدفعه البأس والسخاء أي هو الطف من ذلك
- يَستَأسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بِنَظرَةٍيريد أ، الهوى يأسر الرجل الشجاع حتى لا يقدر على الصبر والتجلد وإن كان بطلا شجاعا وهذا قريب من قول جرير، يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به، وهن أضعف خلق الله أركانا
- وَيَحولُ بَينَ فُؤادِهِ وَعَزائِهِيريد أ، الهوى يأسر الرجل الشجاع حتى لا يقدر على الصبر والتجلد وإن كان بطلا شجاعا وهذا قريب من قول جرير، يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به، وهن أضعف خلق الله أركانا
- إِنّي دَعَوتُكَ لِلنَوائِبِ دَعوَةًجمع نائبة , و المقصود المصائب
- إِنّي دَعَوتُكَ لِلنَوائِبِ دَعوَةًالمعنى: أن الشاعر يستجير بالأمير من المصائب
- لَم يُدعَ سامِعُها إِلى أَكفائِهِسامعها: المقصود به الأمير، سيف الدولة، والمعنى أن سامع الدعوة أكبر وأعظم من النوائب وأقدر عليها لأنها ليست كفؤا له وإن عظمت
- فَأَتَيتَ مِن فَوقِ الزَمانِ وَتَحتِهِمتصلصلا له صلصة وحفيف لسرعته والمعنى أحطت به دوني فمنعتني نوائبه ومنعته من الوصول إليّ كالشيء الذي يحاط به من جميع جوانبه صار ممنوعا والمعنى حميتني من الزمان
- مُتَصَلصِلاً وَأَمامِهِ وَوَرائِهِمتصلصلا له صلصة وحفيف لسرعته والمعنى أحطت به دوني فمنعتني نوائبه ومنعته من الوصول إليّ كالشيء الذي يحاط به من جميع جوانبه صار ممنوعا والمعنى حميتني من الزمان
- مَن لِلسُيوفِ بِأَن تَكونَ سَمِيَّهاقوله تكون خبرٌ عن السيوف وليس بمخاطبة يقول من يكفل للسيوف بأن تكون سمي سيف الدولة أي مثله فيما ذكر كقوله أيضا تظن سيوف الهند البيت واستعار له اسم الفرند لما كان يقع عليه أسم السيف ثم ذكر الفصل بينه وبين سيوف الحديد
اقرأ أيضًا لـالمتنبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 9442