انتقل إلى المحتوى
انضم

عذل العواذل حول قلب التائه

المتنبي
١عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِوَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ في سَودائِهِ
٢يَشكو المَلامُ إِلى اللَوائِمِ حَرَّهُوَيَصُدُّ حينَ يَلُمنَ عَن بُرَحائِهِ
٣وَبِمُهجَتي يا عاذِلي المَلِكُ الَّذيأَسخَطتُ كُلَّ الناسِ في إِرضائِهِ
٤إِن كانَ قَد مَلَكَ القُلوبَ فَإِنَّهُمَلَكَ الزَمانَ بِأَرضِهِ وَسَمائِهِ
٥الشَمسُ مِن حُسّادِهِ وَالنَصرُ مِنقُرَنائِهِ وَالسَيفُ مِن أَسمائِهِ
٦أَينَ الثَلاثَةُ مِن ثَلاثِ خِلالِهِمِن حُسنِهِ وَإِبائِهِ وَمَضائِهِ
٧مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِوَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِ

الشرح

14 مواضع
  • عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِالتائه الذال المتحير وسوداء القلب الحبة السوداء في جوفه كأنها قطعة كبد يقول لوم اللوام حول قلبي وهوى الأحبة في داخله فليس يبلغ اللوم إلى حيث بلغه الهوى وفي هذا رائحة من قول الآخر، تغلغل حيث لم يبلغ شراب، ولا حزن ولم يبلغ سرور، والصحيح رواية من روى قلب التائه على إضافة القلب إلى التائه على إضافة القلب إلى التائه وعني بالتائه نفسه ومن روى قلبي بالياء جعل التائه من صفة القلب ولا يقال تاه قلبه وقوم قالوا المعنى أن قلبي يتيه على عذلهم فلا ينقاد له من التيه بمعنى الكبر وليس هذا بمستحسن ولا مختار
  • وَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ في سَودائِهِالتائه الذال المتحير وسوداء القلب الحبة السوداء في جوفه كأنها قطعة كبد يقول لوم اللوام حول قلبي وهوى الأحبة في داخله فليس يبلغ اللوم إلى حيث بلغه الهوى وفي هذا رائحة من قول الآخر، تغلغل حيث لم يبلغ شراب، ولا حزن ولم يبلغ سرور، والصحيح رواية من روى قلب التائه على إضافة القلب إلى التائه على إضافة القلب إلى التائه وعني بالتائه نفسه ومن روى قلبي بالياء جعل التائه من صفة القلب ولا يقال تاه قلبه وقوم قالوا المعنى أن قلبي يتيه على عذلهم فلا ينقاد له من التيه بمعنى الكبر وليس هذا بمستحسن ولا مختار
  • يَشكو المَلامُ إِلى اللَوائِمِ حَرَّهُيقول اللوم يشكو حرارة قلب العاشق إلى من يلومه فيقول لا توجهني إليه فإني أخاف حرارة قلبه وإذا لمنه اعرض الملام عما في قلبه من برحاء الهوى وشدة الحرارة يعني أن قلبه لا يقبل اللوم واللوم لا يطيق أن يرد قلبه لما فيه من الحرارة وكل هذا مجاز وتوسع وحقيقته أن اللوم لو كان جسما لما اطاق حرارة قلبه
  • وَيَصُدُّ حينَ يَلُمنَ عَن بُرَحائِهِيقول اللوم يشكو حرارة قلب العاشق إلى من يلومه فيقول لا توجهني إليه فإني أخاف حرارة قلبه وإذا لمنه اعرض الملام عما في قلبه من برحاء الهوى وشدة الحرارة يعني أن قلبه لا يقبل اللوم واللوم لا يطيق أن يرد قلبه لما فيه من الحرارة وكل هذا مجاز وتوسع وحقيقته أن اللوم لو كان جسما لما اطاق حرارة قلبه
  • وَبِمُهجَتي يا عاذِلي المَلِكُ الَّذيترك النسيب وعدل إلى المديح وعنى بالملك سيف الدولة يقول افدى بنفسي من لم اسمع يه ‌عذل من هو اعذل منك أي لم أدعه ولم آت غيره وأسخطت عاذلي في حبه وخدمته حتى أرضيته
  • أَسخَطتُ كُلَّ الناسِ في إِرضائِهِترك النسيب وعدل إلى المديح وعنى بالملك سيف الدولة يقول افدى بنفسي من لم اسمع يه ‌عذل من هو اعذل منك أي لم أدعه ولم آت غيره وأسخطت عاذلي في حبه وخدمته حتى أرضيته
  • إِن كانَ قَد مَلَكَ القُلوبَ فَإِنَّهُأي إن كان مالكا للقلوب بحبه فإنه مالك للزمان يصرفه على مراده وبالغ بذكر الأرض والسماء وأضاف إلى الزمان لأن الزمان يختلف ويدور بين السماء والأرض والباء في بأرضه بمعنى مع
  • مَلَكَ الزَمانَ بِأَرضِهِ وَسَمائِهِأي إن كان مالكا للقلوب بحبه فإنه مالك للزمان يصرفه على مراده وبالغ بذكر الأرض والسماء وأضاف إلى الزمان لأن الزمان يختلف ويدور بين السماء والأرض والباء في بأرضه بمعنى مع
  • الشَمسُ مِن حُسّادِهِ وَالنَصرُ مِنالشمس تحسده لأنه أعظم منها أثرا في الدنيا وأشهر منها ذكرا والنصر قرين له إينما كان كان منصورا والسيف من جملة اسمائه لأنه يعرف بسيف الدولة كما يعرف بعليّ بن عبد الله
  • قُرَنائِهِ وَالسَيفُ مِن أَسمائِهِالشمس تحسده لأنه أعظم منها أثرا في الدنيا وأشهر منها ذكرا والنصر قرين له إينما كان كان منصورا والسيف من جملة اسمائه لأنه يعرف بسيف الدولة كما يعرف بعليّ بن عبد الله
  • أَينَ الثَلاثَةُ مِن ثَلاثِ خِلالِهِيقول أين حسن الشمس من حسنه وأين النصر من ابائه أي أنه أشد إباء للذل من النصر وصاحب النصر يأبى الذل واين مضاء السيف من مضائه أي أنه أمضى من السيف
  • مِن حُسنِهِ وَإِبائِهِ وَمَضائِهِيقول أين حسن الشمس من حسنه وأين النصر من ابائه أي أنه أشد إباء للذل من النصر وصاحب النصر يأبى الذل واين مضاء السيف من مضائه أي أنه أمضى من السيف
  • مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِأي لم يأتِ الزمانُ بمثله فيما مضى فلما أتى سيف الدولة عجز الزمان عن أن يأتي له بنظير فاستزاده سيف الدولة فقال القلب اعلم يا عذول (القصيدة التي قبلها)
  • وَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِأي لم يأتِ الزمانُ بمثله فيما مضى فلما أتى سيف الدولة عجز الزمان عن أن يأتي له بنظير فاستزاده سيف الدولة فقال القلب اعلم يا عذول (القصيدة التي قبلها)

اقرأ أيضًا لـالمتنبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 9443