إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء
المتنبيالشرح
38 مواضع- إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِيدني يفتعل من الدنو يقول رسم التهانىء إنما يجري بين الأكفاء وبينك وبين من تقرب إليك من بعد
- إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِيقول لكافور: إنما يهنئ من هو كفؤ ومن هو مستحق للتهنئة ولمن يدَّنِي من البعداء.. أي من هو في منزلة عالية فيتقرب إليهم ودل ذلك على تواضع الممدوح
- وَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِيدني يفتعل من الدنو يقول رسم التهانىء إنما يجري بين الأكفاء وبينك وبين من تقرب إليك من بعد
- وَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِيقول لكافور: إنما يهنئ من هو كفؤ ومن هو مستحق للتهنئة ولمن يدَّنِي من البعداء.. أي من هو في منزلة عالية فيتقرب إليهم ودل ذلك على تواضع الممدوح
- وَأَنا مِنكَ لا يُهَنِّئُ عُضوٌيقول أنا منك أي أشاركك في أحوالك أسر بسرورك ولا يجري التهانىء بين أعضاء الإنسان وأجزائه لاشتراكهما في بدنٍ واحد
- بِالمَسَرّاتِ سائِرَ الأَعضاءِيقول أنا منك أي أشاركك في أحوالك أسر بسرورك ولا يجري التهانىء بين أعضاء الإنسان وأجزائه لاشتراكهما في بدنٍ واحد
- مُستَقِلٌّ لَكَ الدِيارَ وَلَو كايقول أنا استقل لك الديار وإن بنيت بالنجوم بدل الأجر يروي مستقل لك الديار
- مُستَقِلٌّ لَكَ الدِيارَ وَلَو كامستقلٌّ لك هذا البناء ولو كانت النجوم هي الأساس لهذا البناء
- نَ نُجوماً آجُرُّ هَذا البِناءِيقول أنا استقل لك الديار وإن بنيت بالنجوم بدل الأجر يروي مستقل لك الديار
- نَ نُجوماً آجُرُّ هَذا البِناءِمستقلٌّ لك هذا البناء ولو كانت النجوم هي الأساس لهذا البناء
- وَلَوَ أَنَّ الَّذي يَخِرُّ مِنَ الأَميخر: أي يصوت، من الخرير. يقول: لو كان الذي يخر فيها من المياه من فضة بيضاء، لاستقللتها لك في جنب قدرك
- واهِ فيها مِن فِضَّةٍ بَيضاءِيخر: أي يصوت، من الخرير. يقول: لو كان الذي يخر فيها من المياه من فضة بيضاء، لاستقللتها لك في جنب قدرك
- أَنتَ أَعلى مَحَلَّةً أَن تُهَنّىأن تهنا: أصله أن تهنأ، فخفف الهمزة، فأبدلها ألفاً. يقول: انت أجل قدراً وأعلى محلاً من أن تهنأ بدار في الأرض أو في السماء، والمحل والمحلة واحدة
- بِمَكانٍ في الأَرضِ أَو في السَماءِأن تهنا: أصله أن تهنأ، فخفف الهمزة، فأبدلها ألفاً. يقول: انت أجل قدراً وأعلى محلاً من أن تهنأ بدار في الأرض أو في السماء، والمحل والمحلة واحدة
- وَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَما يَسـوما يسرح: أي ما يذهب من الدواب والوحش. يقول: أنت تملك البلاد ومن عليها وما عليها من الحيوانات. والغبرآء: الأرض. والخضراء: السماء
- ـرَحُ بَينَ الغَبراءِ وَالخَضراءِوما يسرح: أي ما يذهب من الدواب والوحش. يقول: أنت تملك البلاد ومن عليها وما عليها من الحيوانات. والغبرآء: الأرض. والخضراء: السماء
- وَبَساتينُكَ الجِيادُ وَما تَحـيقول: إنما بساتينك التي تتنزّه فيها، الجياد من الخيل، وثمارها الرماح، فأنت لا تتنزه إلا بهما، فكيف أهنئك بالدار والبساتين؟!
- وَبَساتينُكَ الجِيادُ وَما تَحـوالبساتين محل الترويح عن النفس.. فكأنه قال أنك ترَوّح عن نفسك في ظهور الجياد وما تحمل ظهور الجياد من رماح.. اي أنك شجاع.. تستمتع بقضاء وقتك في الحروب
- ـمِلُ مِن سَمهَرِيَّةٍ سَمراءِيقول: إنما بساتينك التي تتنزّه فيها، الجياد من الخيل، وثمارها الرماح، فأنت لا تتنزه إلا بهما، فكيف أهنئك بالدار والبساتين؟!
- ـمِلُ مِن سَمهَرِيَّةٍ سَمراءِوالبساتين محل الترويح عن النفس.. فكأنه قال أنك ترَوّح عن نفسك في ظهور الجياد وما تحمل ظهور الجياد من رماح.. اي أنك شجاع.. تستمتع بقضاء وقتك في الحروب
- إِنَّما يَفخَرُ الكَريمُ أَبو المِسـيقول هو: إنما يفتخر بما يبنى من المعالي وما يشيد من المكارم، لا بالقصور المبنية بالآجر، فإنها تنهدم عن قريب، والمعالي تبقى أبداً
- ـكِ بِما يَبتَني مِنَ العَلياءِيقول هو: إنما يفتخر بما يبنى من المعالي وما يشيد من المكارم، لا بالقصور المبنية بالآجر، فإنها تنهدم عن قريب، والمعالي تبقى أبداً
- وَبِأَيّامِهِ الَّتي اِنسَلَخَت عَنـيقصد بأيام مُلْكِكَ الذي قضيتها كلها في الحروب.. ودلَّ ذلك على شجاعة الممدوح
- ـهُ وَما دارُهُ سِوى الهَيجاءِيقصد بأيام مُلْكِكَ الذي قضيتها كلها في الحروب.. ودلَّ ذلك على شجاعة الممدوح
- وَبِما أَثَّرَت صَوارِمُهُ البيـيقول: إنما يفتخر بتأثير سيوفه في رءوس الأعداء
- ـضُ لَهُ في جَماجِمِ الأَعداءِيقول: إنما يفتخر بتأثير سيوفه في رءوس الأعداء
- وَبِمِسكٍ يُكنى بِهِ لَيسَ بِالمِسـأرج الطيب وأريجه: توهج ريحه. يقول: يفتخر بالمسك المكنى به، ثم قال: وليس المسك المكنى به هو المسك المعروف، وإنما هو مسك الثناء وحسن الذكر
- ـكِ وَلَكِنَّهُ أَريجُ الثَناءِأرج الطيب وأريجه: توهج ريحه. يقول: يفتخر بالمسك المكنى به، ثم قال: وليس المسك المكنى به هو المسك المعروف، وإنما هو مسك الثناء وحسن الذكر
- إِنَّما الجِلدُ مَلبَسٌ وَاِبيِضاضُ الـيقول: سوادك لا يشينك، وإنما هو بمنزلة الثوب والقباء، وبياض النفس خير من بياض القباء، وليس الفخر بالبياض، وإنما هو بالأفعال
- ـنَفسِ خَيرٌ مِنَ اِبيِضاضِ القَباءِيقول: سوادك لا يشينك، وإنما هو بمنزلة الثوب والقباء، وبياض النفس خير من بياض القباء، وليس الفخر بالبياض، وإنما هو بالأفعال
- كَرَمٌ في شَجاعَةٍ وَذَكاءٌأي جمعت هذه الخلائق الشريفة، فلا يشينك سواد لونك
- في بَهاءٍ وَقُدرَةٌ في وَفاءِأي جمعت هذه الخلائق الشريفة، فلا يشينك سواد لونك
- وَلَقَد أَفنَتِ المَفاوِزُ خَيلييقول: قطعت المسافة البعيدة، والمفاوز الصعبة: لرؤيتك، حتى أفنت المفاوز خيلي وزادي ومائي
- قَبلَ أَن نَلتَقي وَزادي وَمائييقول: قطعت المسافة البعيدة، والمفاوز الصعبة: لرؤيتك، حتى أفنت المفاوز خيلي وزادي ومائي
- فَاِرمِ بي ما أَرَدتَ مِنّي فَإِنّيالرواء: المنظر. يقول: كلفني ما شئت من الأمور العظيمة، فإني وإن كنت في المنظر آدمياً فإن قلبي قلب الأسد
- أَسَدُ القَلبِ آدَمِيُّ الرُواءِالرواء: المنظر. يقول: كلفني ما شئت من الأمور العظيمة، فإني وإن كنت في المنظر آدمياً فإن قلبي قلب الأسد
- وَفُؤادي مِنَ المُلوكِ وَإِن كاوفؤادي من الملوك وإن كا … ن لساني يرى من الشعراء يقول: إني وإن كنت شاعراً، فإن لي همة عاليةً، ونفسا شريفة، وقلبي قلب الملوك
- نَ لِساني يُرى مِنَ الشُعَراءِوفؤادي من الملوك وإن كا … ن لساني يرى من الشعراء يقول: إني وإن كنت شاعراً، فإن لي همة عاليةً، ونفسا شريفة، وقلبي قلب الملوك
اقرأ أيضًا لـالمتنبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 9447