بغيرك راعيا عبث الذئاب
المتنبيالشرح
40 مواضع- بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُيريد عبث الذئاب بغيرك في حال رعيه وسياسته وثلم الضراب غيرك في حال قطعه أي إذا كنت أنت الراعي لم تعبث الذئاب بسوامك وإذا كنت أنت الصارم لم يثلمك الضرب والمعنى إذا كنت الحافظ لرعيتك لم يحم حولهم أحد بما يضرهم خوفا منك
- وَغَيرَكَ صارِماً ثَلَمَ الضِرابُيريد عبث الذئاب بغيرك في حال رعيه وسياسته وثلم الضراب غيرك في حال قطعه أي إذا كنت أنت الراعي لم تعبث الذئاب بسوامك وإذا كنت أنت الصارم لم يثلمك الضرب والمعنى إذا كنت الحافظ لرعيتك لم يحم حولهم أحد بما يضرهم خوفا منك
- وَتَملِكُ أَنفُسَ الثَقَلَينِ طُرّاًيقول أنت ملك الجن والأنس فكيف يكون لبنى كلاب ملك أنفسهم ثم ذكر عذرهم فقال
- فَكَيفَ تَحوزُ أَنفُسَها كِلابُيقول أنت ملك الجن والأنس فكيف يكون لبنى كلاب ملك أنفسهم ثم ذكر عذرهم فقال
- وَما تَرَكوكَ مَعصِيَةً وَلَكِنأي إنما تركوك خوفا منك لا عصيانا لك يريد حين هربوا لما طلبهم
- يُعافُ الوِردُ وَالمَوتُ الشَرابُأي إنما تركوك خوفا منك لا عصيانا لك يريد حين هربوا لما طلبهم
- طَلَبتَهُم عَلى الأَمواهِ حَتّىأي تتبعت أمواه البادية لطلبهم حتى خاف السحاب أن تفتشه تطلبهم عنده لما كان الماء في السحاب
- تَخَوَّفَ أَن تُفَتِّشَهُ السَحابُأي تتبعت أمواه البادية لطلبهم حتى خاف السحاب أن تفتشه تطلبهم عنده لما كان الماء في السحاب
- فَبِتُّ لَيالِياً لا نَومَ فيهاأي تعدو بك الخيل العربية المعلمة يعني ذوات الشيات في طلبهم
- تَخُبُّ بِكَ المُسَوَّمَةُ العِرابُأي تعدو بك الخيل العربية المعلمة يعني ذوات الشيات في طلبهم
- يَهُزُّ الجَيشُ حَولَكَ جانِبَيهِشبه وهو في قلب الجيش والجيش حوله يضطرب للسير بعقابٍ تهز جناحيها
- كَما نَفَضَت جَناحَيها العُقابُشبه وهو في قلب الجيش والجيش حوله يضطرب للسير بعقابٍ تهز جناحيها
- وَتَسأَلُ عَنهُمُ الفَلَواتِ حَتّىأي لم يكن هناك سؤال ولا جواب ولكنه جعل طلبه إياهم في الفلوات كسؤالها عنهم وجعل ظفره بهم كالجواب منهم
- أَجابَكَ بَعضُها وَهُمُ الجَوابُأي لم يكن هناك سؤال ولا جواب ولكنه جعل طلبه إياهم في الفلوات كسؤالها عنهم وجعل ظفره بهم كالجواب منهم
- فَقاتَلَ عَن حَريمِهِمِ وَفَرّواأراد أن ندى كفيه وقرب النسب قاما لهم مقام من يذب عنهم ويقاتل دونهم وذلك أنه ظفر بالنساء والحرم فأحسن اليهن وحماهن عن السبي لاجل النسب بينه وبينهن
- نَدى كَفَّيكَ وَالنَسَبُ القُرابُأراد أن ندى كفيه وقرب النسب قاما لهم مقام من يذب عنهم ويقاتل دونهم وذلك أنه ظفر بالنساء والحرم فأحسن اليهن وحماهن عن السبي لاجل النسب بينه وبينهن
- وَحِفظُكَ فيهِمِ سَلَفي مَعَدٍّيريد أنك حفظت فيهم القرابة التي بينك وبينهم من جانب ربيعة ومضر ابني نزار بن معد وأنهم عشائرك وأصحابك
- وَأَنَّهُمُ العَشائِرُ وَالصِحابُيريد أنك حفظت فيهم القرابة التي بينك وبينهم من جانب ربيعة ومضر ابني نزار بن معد وأنهم عشائرك وأصحابك
- تُكَفكِفُ عَنهُمُ صُمَّ العَواليأي تكف عنهم الرماح وقد امتلأت شعاب الجبال بظعنهم ونسائهم
- وَقَد شَرِقَت بِظُعنِهِمِ الشَعابُأي تكف عنهم الرماح وقد امتلأت شعاب الجبال بظعنهم ونسائهم
- وَأُسقِطَتِ الأَجِنَّةُ في الوَلاياأي لشدة ما لحقهم من العتب في الهرب اسقطت نساؤهم أولادهن في برادع الإبل وأسقطت نوقهم الإناث والذكور من أولادها والولايا جمع ولية وهي كساء يطرح على ظهر البعير وأجهطت الناقة ولدها رمت به سقطا والحوائل جمع حائل وهي الأنثى من أولاد الإبل والسقب الذكر منها
- وَأُجهِضَتِ الحَوائِلُ وَالسِقابُأي لشدة ما لحقهم من العتب في الهرب اسقطت نساؤهم أولادهن في برادع الإبل وأسقطت نوقهم الإناث والذكور من أولادها والولايا جمع ولية وهي كساء يطرح على ظهر البعير وأجهطت الناقة ولدها رمت به سقطا والحوائل جمع حائل وهي الأنثى من أولاد الإبل والسقب الذكر منها
- وَعَمرٌ في مَيامِنِهِم عُمورٌعمرو قبيلة ذهبت ذات اليمين وتفرقت فصارت عمروا وكعب ذهبت ذات اليسار وتفرقت فصارت كعابا كما قال معاوية بن مالك، فأمسى كعبها كعباً وكانت، من الشنان قد دعيت كعابا
- وَكَعبٌ في مَياسِرِهِم كِعابُعمرو قبيلة ذهبت ذات اليمين وتفرقت فصارت عمروا وكعب ذهبت ذات اليسار وتفرقت فصارت كعابا كما قال معاوية بن مالك، فأمسى كعبها كعباً وكانت، من الشنان قد دعيت كعابا
- وَقَد خَذَلَت أَبو بَكرٍ بَنيهاهؤلاء بطون بني كلاب وجعل أبا بكر بن كلاب قبيلة فلذلك أنث والمعنى أن بعضهم خذل بعضا لتشاغلهم بأنفسهم
- وَخاذَلَها قُرَيظٌ وَالضِبابُهؤلاء بطون بني كلاب وجعل أبا بكر بن كلاب قبيلة فلذلك أنث والمعنى أن بعضهم خذل بعضا لتشاغلهم بأنفسهم
- فَعُدنَ كَما أُخِذنَ مُكَرَّماتٍالملاب ضرب من الطيب وهو فارسي معرب ومنه قول جرير، تطلي وهي سيئة المعرى، بصن الوبر تحسبه ملابا، يقول عادت النساء إلى أماكنهن لم يصب منهن شيء من حليهن وما عليهن من الطيب
- عَلَيهِنَّ القَلائِدُ وَالمَلابُالملاب ضرب من الطيب وهو فارسي معرب ومنه قول جرير، تطلي وهي سيئة المعرى، بصن الوبر تحسبه ملابا، يقول عادت النساء إلى أماكنهن لم يصب منهن شيء من حليهن وما عليهن من الطيب
- يُثِبنَكَ بِالَّذي أَولَيتَ شُكراًيشكرنم بإحسانك إليهن وأين موقع الثواب مما توليه أي أن إحسانك لا يقابل بشيء
- وَأَينَ مِنَ الَّذي تولي الثَوابُيشكرنم بإحسانك إليهن وأين موقع الثواب مما توليه أي أن إحسانك لا يقابل بشيء
- وَلَيسَ مَصيرُهُنَّ إِلَيكَ شَيناًويروي سبيا ويروي كونهن أي صيانتك إياهن لم تعبهن
- وَلا في صَونِهِنَّ لَدَيكَ عابُويروي سبيا ويروي كونهن أي صيانتك إياهن لم تعبهن
- وَلا في فَقدِهِنَّ بَني كِلابٍيقول لا غربة عليهن إذا رأينك وأن بعدن عن أزواجهن وأقاربهن
- إِذا أَبصَرنَ غُرَّتَكَ اِغتِرابُيقول لا غربة عليهن إذا رأينك وأن بعدن عن أزواجهن وأقاربهن
- وَكَيفَ يَتِمُّ بَأسُكَ في أُناسٍيقول لا يتم فيهم بأسك لأنك متى أصبتهم بمكروه آلمك ذلك وإذا كانت الحالة هذه فإصابتك إياهم إصابة نفسك وهذا كقول الحارث بن وعلة، ولئن سطوت لأوهنن عظمي، وكقول العديل بن الفرج، وإني وأن عاديتهم وجفوتهم، لتألم مما عض أكبادهم كبدي، وكقول قيس بن زهير، وإن أك قد بردت بهم غليلي، فلم أقطع بهم إلى بناني
- تُصيبُهُمُ فَيُؤلِمُكَ المُصابُيقول لا يتم فيهم بأسك لأنك متى أصبتهم بمكروه آلمك ذلك وإذا كانت الحالة هذه فإصابتك إياهم إصابة نفسك وهذا كقول الحارث بن وعلة، ولئن سطوت لأوهنن عظمي، وكقول العديل بن الفرج، وإني وأن عاديتهم وجفوتهم، لتألم مما عض أكبادهم كبدي، وكقول قيس بن زهير، وإن أك قد بردت بهم غليلي، فلم أقطع بهم إلى بناني
- تَرَفَّق أَيُّها المَولى عَلَيهِميقول ارفق بهم وإن جنوا فإن من رفق بمن جنى عليه كان ذلك الرفق عتابا وذلك أن الرفق بالجاني والصفح عنه يجعله عبدا لك كما قال، وما قتل الأحرار كالعفو عنهم
- فَإِنَّ الرِفقَ بِالجاني عِتابُيقول ارفق بهم وإن جنوا فإن من رفق بمن جنى عليه كان ذلك الرفق عتابا وذلك أن الرفق بالجاني والصفح عنه يجعله عبدا لك كما قال، وما قتل الأحرار كالعفو عنهم
- وَإِنَّهُمُ عَبيدُكَ حَيثُ كانوايقول: ترفق بهم وتجاوز عنهم، فإنهم عبيدك وقومك، متى دعوتهم إلى حرب ونازلة أجابوك
- إِذا تَدعو لِحادِثَةٍ أَجابوايقول: ترفق بهم وتجاوز عنهم، فإنهم عبيدك وقومك، متى دعوتهم إلى حرب ونازلة أجابوك
اقرأ أيضًا لـالمتنبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 9459