انتقل إلى المحتوى
انضم

لحا الله وردانا وأما أتت به

المتنبي
١لَحا اللَهُ وَرداناً وَأُمّاً أَتَت بِهِلَهُ كَسبُ خِنزيرٍ وَخُرطومُ ثَعلَبِ
٢فَما كانَ فيهِ الغَدرُ إِلّا دَلالَةًعَلى أَنَّهُ فيهِ مِنَ الأُمِّ وَالأَبِ
٣إِذا كَسَبَ الإِنسانُ مِن هَنِ عِرسِهِفَيا لُؤمَ إِنسانٍ وَيا لُؤمَ مَكسَبِ
٤أَهَذا اللَذَيّا بِنتُ وَردانَ بِنتُهُهُما الطالِبانِ الرِزقَ مِن شَرِّ مَطلَبِ
٥لَقَد كُنتُ أَنفي الغَدرَ عَن توسِ طَيِّئٍفَلا تَعذِلاني رُبَّ صِدقٍ مُكَذَّبِ

اقرأ أيضًا لـالمتنبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 9514