انتقل إلى المحتوى
انضم

فإلى الوليد اليوم حنت ناقتي

أبو زبيد الطائي
١فَإِلى الوَليدِ اليَوم حَنَّت ناقَتيتَهوي بِمُغبَرِّ المُتونِ سَمالِقِ
٢حَنَّت إِلى بَرقٍ فَقُلتُ لَها قِريبَعضَ الحَنينِ فَإِنَّ سَجرَكِ شائِقي
٣كَم عِندَهُ مِن نائِلٍ وَسَماحَةٍوَشَمائِلٍ مَيمونَةٍ وَخَلائِقِ

اقرأ أيضًا لـأبو زبيد الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 95752