انتقل إلى المحتوى
انضم

كَم عِندَهُ مِن نائِلٍ وَسَماحَةٍوَشَمائِلٍ مَيمونَةٍ وَخَلائِقِ

أبو زبيد الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢حَنَّت إِلى بَرقٍ فَقُلتُ لَها قِريبَعضَ الحَنينِ فَإِنَّ سَجرَكِ شائِقي
٣كَم عِندَهُ مِن نائِلٍ وَسَماحَةٍوَشَمائِلٍ مَيمونَةٍ وَخَلائِقِ

أبيات قريبة

تَرَوَّحَ مِن أَرضٍ لِأَرضٍ نَطِيَّةٍلِذِكرَةِ قَيضٍ حَولَ بَيضٍ مُفَلَّقِ

امرؤ القيس

وَقَد رَكَدَت وَسطَ السَماءِ نُجومُهارُكودَ نَوادي الرَبرَبِ المُتَوَرِّقِ

فَجاءَ خَفِيّاً يَسفِنُ الأَرضَ بَطنُهُتَرى التُربَ مِنهُ لاصِقاً كُلَّ مَلصَقِ

امرؤ القيس