١أيها العادل دعني وبكائيأنت خلو من مصابي وبلائي ٢عد عني لا تلمني أبداًفي رثائي لامام العلماء ٣غاب شمس الدين فإذننحن في ظلماء من بعد ضياء ٤غاب عنا بغتة فانقمعتلرداه نجباء النبهاء ٥كان والله حنيفا مسلمامستقيماً من كبار الصلحاء ٦يا له من عالم تاريخهمات بالقولنج نور النبلاء المصادر والحقوقرقم القصيدة 95801