انتقل إلى المحتوى
انضم

تألق يقدم ركب النعامى

إبراهيم الأكرمي
١تألَّق يقدم ركب النعامىشروداً أبى سرعةً أن يشاما
٢خفيَّاً كنبض ذراع المريضولمح ثغور الحسان ابتساما
٣كأنَّ السَّما ريطةٌ رحِّلتوذهِّب من طرفيها الغماما
٤بدا والدُّجى فحمةٌ كاللَّهيبله شررٌ بالدراري ترامى
٥فهيَّج للقلب أشواقهونبه لوعته ثم ناما
٦سرى موهناً فاستطار الفؤادإلى ما تذكَّر منه وهاما
٧تذكَّر أيامه بالغميمفحنَّ وما كنَّ إلا مناما
٨أثار له من جواه القديموقلَّده الوجد طوقاً لزاما
٩تحرَّشه فسباه جوًىوجرَّده فقضاه غراما
١٠ومذ خاله الطرف سقط الزِّنادأمال إلى القلب منه الضراما
١١لقد كان في راحةٍ قبلهفجرَّ إلى عاتقيه حساما
١٢وقد كان من قبله داؤهدفيناً فهيَّج منه السقاما
١٣أيا برق كم ذا تعنِّي الحشاأعمداً تروم أذاه على ما
١٤إلى مَ تمثل نجداً لهفيهفو وهيهات نجدٌ إلى ما
١٥تقول وأسباب هذا الغرامضروبٌ تحيِّر فيه الأناما
١٦أمن كبدي سيفه مصلتٌفيبدي الوجيب إلى أن يشاما
١٧لعمرك ما ذاك لكنَّماتذكَّر نجداً وأيام راما
١٨منازل كان المنى خادماًبها والزمان لدينا غلاما
١٩فآهاً لأيامها لو تدوموآهاً لحلميَ لو كان داما
٢٠نشدتك والودُّ يا صاحبييراه الفتى الحرُّ ديناً لزاما
٢١أعرني إن كان طرفٌ يعارفإنسان عيني بدمعي عاما
٢٢يرى لي فؤادي وراء الرِّكابأسارَ وإلا لعجزٍ أقاما
٢٣فمن يوم بتنا على غرَّبٍنشيعهم وأشالوا الخياما
٢٤أضلَّيته بين بان الكثيبوما ثمَّ إلا ظباه قياما
٢٥خف الله يا ظبيات النَّقاأما في دمي تحملين الأثاما
٢٦رعى الله منكنَّ ظبياً أغرأحلَّ بجسمي داءً عقاما
٢٧أغار عليه اعتناق الصَّباوأحسد رشف لماه البشاما
٢٨إذا ما بدى في الدُّجى خدهأحال الدُّجى من ضياه عياما
٢٩يبيت على غرَّةٍ لاهياًإذا بتُّ أجرع فيه الحماما
٣٠وليلة زار على شحطهتحاشى الضِّيا فتوارى الظَّلاما
٣١سرى والدُّجى عاكفٌ راجلاًحذار المطيَّة تبدي البغاما
٣٢فوافى على عجلٍ مضجعيومن دونه بطن فلجٍ وراما
٣٣فبتُّ أعانق منه القضيبوأرقب منه الهلال التماما
٣٤وأشتمُّ من خدِّه وردةًوأرشف من شفتيه المداما
٣٥وودَّع لو كان ذاك الوداعوسار فودَّع جفني المناما

اقرأ أيضًا لـإبراهيم الأكرمي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 95853