١انظر إلى فصل الربيع كأنَّه فصل الشَّباب ٢والزَّهر مثل خلائق الأصحاب من زهر الصِّحاب ٣وغصون بانات اللِّوىكمعاطف الهيف الرِّطاب ٤والورد أشبه بالخدود من الشِّفاه على الشَّراب ٥أوَ ما ترى حدق الحدائق كيف تغمز للتَّصابي ٦وأصابع المنثور مسرعةً تشير إلى الرِّقاب ٧وأكفَّ أوراق الغصون تظلُّ تدعو بالمتاب ٨فاعكف على روضاتهفالورد دان إلى الذَّهاب ٩متمتِّعاً بنعيمهمن قبل بينٍ وانتياب ١٠فجميع ما فوق التُّراب من التُّراب إلى التُّراب المصادر والحقوقرقم القصيدة 95879