انتقل إلى المحتوى
انضم

فمن يك سائلا عني فإني

عنترة بن شداد
١فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّيوَجِروَةَ لا تَرودُ وَلا تُعارُ
٢مُقَرَّبَةَ الشِتاءِ وَلا تَراهاوَراءَ الحَيِّ يَتبَعُها المِهارُ
٣لَها بِالصَيفِ أَصبِرَةٌ وَجِلٌّوَنيبٌ مِن كَرائِمِها غِزارُ
٤أَلا أَبلِغ بَني العُشَراءِ عَنّيعَلانِيَةً فَقَد ذَهَبَ السِرارُ
٥قَتَلتُ سَراتَكُم وَخَسَلتُ مِنكُمخَسيلاً مِثلَ ما خُسِلَ الوِبارُ
٦وَلَم نَقتُلكُمُ سِرّاً وَلَكِنعَلانِيَةً وَقَد سَطَعَ الغُبارُ
٧فَلَم يَكُ حَقُّكُم أَن تَشتُمونابَني العُشَراءِ إِذ جَدَّ الفَخارُ

الشرح

4 مواضع
  • بَني العُشَراءِقوم من بني فزارة.
  • وَخَسَلتُبمعنى نفيت.
  • الوِبارُجمع وبر: وهي دويبة على قدر السنور البيضاء أو غبراء لا ذنب لها تدجن في البيوت.
  • بَني العُشَراءِقوم من بني فزارة.

اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 96