انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا سعيد لنا في شاتك العبر

الحمدوي
١أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُجاءَت وَما إِن لَها بَولٌ وَلا بَعَرُ
٢وَكَيفَ تَبعَرُ شاةٌ عِندَكُم مَكَثَتطَعامُها الأَبيَضانِ الشَمسُ وَالقَمَرُ
٣لَو أَنَّها أَبصَرَت في نَومِها عَلَفاًغَنَّت لَهُ وَدُموعُ العَينِ تَنحَدِرُ
٤يا مانِعي لَذَّةَ الدُنيا بِأَجمَعِهاإِنّي لَيَفتِنُني مِن وَجهِكَ النَظَرُ

اقرأ أيضًا لـالحمدوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97402