انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَيفَ تَبعَرُ شاةٌ عِندَكُم مَكَثَتطَعامُها الأَبيَضانِ الشَمسُ وَالقَمَرُ

الحمدوي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُجاءَت وَما إِن لَها بَولٌ وَلا بَعَرُ
٢وَكَيفَ تَبعَرُ شاةٌ عِندَكُم مَكَثَتطَعامُها الأَبيَضانِ الشَمسُ وَالقَمَرُ
٣لَو أَنَّها أَبصَرَت في نَومِها عَلَفاًغَنَّت لَهُ وَدُموعُ العَينِ تَنحَدِرُ

أبيات قريبة

غابَ الأَميرُ فَغابَ الخَيرُ عَن بَلَدٍكادَت لِفَقدِ اِسمِهِ تَبكي مَنابِرُهُ

المتنبي

إِذا خَلَت مِنكَ حِمصٌ لا خَلَت أَبَداًفَلا سَقاها مِنَ الوَسمِيِّ باكِرُهُ

قَد حِرنَ في بَشَرٍ في تاجِهِ قَمَرٌفي دِرعِهِ أَسَدٌ تَدمى أَظافِرُهُ

المتنبي