انتقل إلى المحتوى
انضم

من الظباء ظباء همها السخب

ماني الموسوس
١مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُتَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ
٢أَفدي الظِباءَ اللَواتي لا قُرونَ لَهاوَحَليُها الدُرُّ وَالياقوتُ وَالذَهَبُ
٣يا حُسنَ ما سَرَقَت عَيني وَما اِنتَهَبَتوَالعَينُ تَسرِقُ أَحياناً وَتَنتَهِبُ
٤فَتِلكَ مِن حُسنِ عَينَيها وَهَبتُ لَهاقَلبي لَو قَبِلَت مِنّي الَّذي أَهَبُ
٥وَما أُريدُهُما إِلّا لِرُؤيَتِهافَإِن تَأَبَّت فَما لي فيهِما أَرَبُ
٦إِذا يَدٌ سَرَقَت فَالحَدُّ يَقطَعُهاوَالحَدُّ في سِرقَةِ العَينَينِ لا يَجِبُ

اقرأ أيضًا لـماني الموسوس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 97514