انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا نفحات الريح من أرض بابل

أبو بكر العنبري
١أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابلبحَقِّ الهوى إلاّ حَمَلْتِ رسائلي
٢إلى خيرِ إلفٍ هام قلبي بحبِّهبه تمّ وَسْواسي وهاجَتْ بَلابلي
٣وقلت له: يا نورَ قلبي وناظريرحلتَ بقلبي، والهوى غيرُ راحِلِ
٤وفرَّقتَ ما بينَ الجُفون ونومهاوواصلتَ ما بيني وبين عواذلي
٥وإنّ بصحراءِ المُرَيْطِ منازلاًلأحبابنا، أكرِمْ بها من منازل!
٦وفيها التي هام الفؤادُ بحبِّهاوكم سائلٍ لم يحظَ منها بطائلِ
٧تعلَّقها بالأمسِ خِلْواً من الهوىفقدْ شغلتْهُ اليومَ عن كلّ شاغِلِ

اقرأ أيضًا لـأبو بكر العنبري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 98273