أبو بكر العنبري
قصائده
7 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إني نظرت إلى الزمانإني نظرت إلى الزما
- تأملت اختبر المدعينتأملت اختبر المدعين
- أيا نفحات الريح من أرض بابلأيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل
- ليت السباع كانت لنا مجاورةليت السباع كانت لنا مجاورة
- أنكحت حرتك الكريمةأنكحت حرتك الكري
- ما أبالي إذا حملت على الإخوانما أبالي إذا حملت على الإخوا
- سل الركب عن ليل الثوية من سرىسل الركب عن ليل الثوية من سرى
سيرته
وقد ترجم له الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" قائلًا: «محمد بن عمر أبو بكر العنبري الشاعر: كان ظريفاً أديباً حسن العشرة صلف النفس مليح الشعر»، وأورد من شعره قائلًا: «أنشدنيه أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري قال: أنشدني أبو بكر العنبري لنفسه» (ثم أورد قطعتين من شعره)، وذكر أن ابن العنبري «مات في يوم الخميس الثاني عشر من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة».
ونقل ابن الجوزي كلام الخطيب البغدادي وزاد عليه: «وكان العنبري يتصوف، ثم بان له عيوب الصوفية، فذمهم بقصائد قد كتبتها في تلبيس إبليس».
ترجم له السمعاني في الأنساب في مادة "العنبري" (وهي نسبة إلى "بني العنبر" وتخفف فيقال لهم "بلعنبر"، وهم جماعة من بني تميم يُنسبون إلى العنبر بن عمرو بن تميم بن مر بن أُدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار). حيث نقل السمعاني ما حكاه الخطيب البغدادي، واكتفى بذكر القطعة الفائية التي آخرها:
أنا عبد الصديق ما صدق الود *** وبعض الأنام عبد الرغيف