انتقل إلى المحتوى
انضم

تلوم جودي لبرمة الطفشيل

أبو شراعة
١تَلومُ جودي لِبُرمَةِ الطَفشيلِوَاِستَهِلّي فَالصَبرُ غَيرُ جَميلُ
٢فَجَعَتني بِها يَدٌ لَم تَدَع لِلذَرِّفي صَحنِ قِدرِها مِن مَقيلِ
٣كانَ وَاللَهِ لَحمُها مِن فَصيلٍرائِعٍ يَرتَعي كَريمَ البُقولِ
٤فَخَلَطنا بِلَحمِهِ عَدَسَ الشامِإِلى حِمِّصٍ لَنا مَبلولِ
٥فَأَتَتنا كَأَنَّها رَوضَةٌ بِالحَزنِتَدعو الجيرانَ لِلتَطفيلِ
٦ثُمَّ أَكفَأتُ فَوقَها جَفنَةَ الحَيِّوَعَلَّقتُ صَحفَتي في زَبيلِ
٧فَمَنى اللَهُ لي بِفَظٍّ غَليظٍما أَراهُ يُقِرُّ بِالتَنزيلِ
٨فَاِنتَحى دائِباً يُدَبِّلُ مِنهاقُلتُ إِنَّ الثَريدَ لِلتَدبيلِ
٩فَتَغَنّى صَوتاً لِيوضِحَ عِنديحَيِّ أُمَّ العَلاءِ قَبلَ الرَحيلِ

اقرأ أيضًا لـأبو شراعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 98812