١ألمّتْ بنا يومَ الرحيل اختلاسةًفأضْرَمَ نيرانَ الهوى النظرُ الخلّسُ ٢تأَبَّتْ قليلاً وهي تُرعدُ خِيفةًكما تتأبَّى حين تعتدل الشمس ٣فخاطبها صمتي بما أنا مُضْمِرٌوأنبستُ حتى ليس يُسمع لي حس ٤وولَّت كما ولَّى الشباب لِطيةٍطوتْ دونها كَشْحاًُ على بأسها النفس المصادر والحقوقرقم القصيدة 99176