انتقل إلى المحتوى
انضم

مالنا كلنا جو يا رسول

المتنبي
١مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُأَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ
٢كُلَّما عادَ مَن بَعَثتُ إِلَيهاغارَ مِنّي وَخانَ فيما يَقولُ
٣أَفسَدَت بَينَنا الأَماناتِ عَيناها وَخانَت قُلوبَهُنَّ العُقولُ
٤تَشتَكي ما اِشتَكَيتُ مِن أَلَمِ الشَوقِ إِلَيها وَالشَوقُ حَيثُ النُحولُ
٥وَإِذا خامَرَ الهَوى قَلبَ صَبٍّفَعَلَيهِ لِكُلِّ عَينٍ دَليلُ
٦زَوِّدينا مِن حُسنِ وَجهَكِ ما دامَ فَحُسنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ
٧وَصِلينا نَصِلكِ في هَذِهِ الدُنــيا فَإِنَّ المُقامَ فيها قَليلُ
٨مَن رَآها بِعَينِها شاقَهُ القُطــطانُ فيها كَما تَشوقُ الحُمولُ
٩إِن تَريني أَدِمتُ بَعدَ بَياضٍفَحَميدٌ مِنَ القَناةِ الذُبولُ
١٠صَحِبَتني عَلى الفَلاةِ فَتاةٌعادَةُ اللَونِ عِندَها التَبديلُ
١١سَتَرَتكِ الحِجالُ عَنها وَلَكِنبِكِ مِنها مِنَ اللَمى تَقبيلُ
١٢مِثلُها أَنتِ لَوَّحَتني وَأَسقَمــتِ وَزادَت أَبهاكُما العُطبولُ
١٣نَحنُ أَدرى وَقَد سَأَلنا بِنَجدٍأَقَصيرٌ طَريقُنا أَم يَطولُ
١٤وَكَثيرٌ مِنَ السُؤالِ اِشتِياقٌوَكَثيرٌ مِن رَدِّهِ تَعليلُ
١٥لا أَقَمنا عَلى مَكانٍ وَإِن طابَ وَلا يُمكِنُ المَكانَ الرَحيلُ
١٦كُلَّما رَحَّبَت بِنا الرَوضُ قُلناحَلَبٌ قَصدُنا وَأَنتِ السَبيلُ
١٧فيكِ مَرعى جِيادِنا وَالمَطاياوَإِلَيها وَجيفُنا وَالذَميلُ
١٨وَالمُسَمَّونَ بِالأَميرِ كَثيرٌوَالأَميرُ الَّذي بِها المَأمولُ
١٩الَّذي زُلتَ عَنهُ شَرقاً وَغَرباًوَنَداهُ مُقابِلي ما يَزولُ
٢٠وَمَعي أَينَما سَلَكتُ كَأَنّيكُلُّ وَجهٍ لَهُ بِوَجهي كَفيلُ
٢١وَإِذا العَذلُ في النَدا زارَ سَمعاًفَفِداهُ العَذولُ وَالمَعذولُ
٢٢وَمَوالٍ تُحيِيهِمِ مِن يَدَيهِنِعَمٌ غَيرُهُم بِها مَقتولُ
٢٣فَرَسٌ سابِقٌ وَرُمحٌ طَويلٌوَدِلاصٌ زُغفٌ وَسَيفٌ صَقيلُ
٢٤كُلَّما صَبَّحَت دِيارَ عَدُوٍّقالَ تِلكَ الغُيوثُ هَذي السُيولُ
٢٥دَهِمَتهُ تَطايِرُ الزَرَدَ المُحــكَمَ عَنهُ كَما يَطيرُ النَسيلُ
٢٦تَقنِصُ الخَيلَ خَيلَهُ قَنَصَ الوَحــشِ وَيَستَأسِرُ الخَميسَ الرَعيلُ
٢٧وَإِذا الحَربُ أَعرَضَت زَعَمَ الهَولُ لِعَينَيهِ أَنَّهُ تَهويلُ
٢٨وَإِذا صَحَّ فَالزَمانُ صَحيحٌوَإِذا اِعتَلَّ فَالزَمانُ عَليلُ
٢٩وَإِذا غابَ وَجهُهُ عَن مَكانٍفَبِهِ مِن ثَناهُ وَجهٌ جَميلُ
٣٠لَيسَ إِلّاكَ يا عَلِيُّ هُمامٌسَيفُهُ دونَ عِرضِهِ مَسلولُ
٣١كَيفَ لا يَأمَنُ العِراقُ وَمِصرٌوَسَراياكَ دونَها وَالخُيولُ
٣٢لَو تَحَرَّفتَ عَن طَريقِ الأَعاديرَبَطَ السِدرُ خَيلَهُم وَالنَخيلُ
٣٣وَدَرى مَن أَعَزَّهُ الدَفعُ عَنهُفيهِما أَنَّهُ الحَقيرُ الذَليلُ
٣٤أَنتَ طولَ الحَياةِ لِلرومِ غازٍفَمَتى الوَعدُ أَن يَكونَ القُفولُ
٣٥وَسِوى الرومِ خَلفَ ظَهرِكَ رومٌفَعَلى أَيِّ جانِبَيكَ تَميلُ
٣٦قَعَدَ الناسُ كُلُّهُم عَن مَساعيكَ وَقامَت بِها القَنا وَالنُصولُ
٣٧ما الَّذي عِندَهُ تُدارُ المَناياكَالَّذي عِندَهُ تُدارُ الشَمولُ
٣٨لَستُ أَرضى بِأَن تَكونَ جَواداًوَزَماني بِأَن أَراكَ بَخيلُ
٣٩نَغَّصَ البُعدُ عَنكَ قُربَ العَطايامَرتَعي مُخصِبٌ وَجِسمي هَزيلُ
٤٠إِن تَبَوَّأتُ غَيرَ دُنيايَ داراًوَأَتاني نَيلٌ فَأَنتَ المُنيلُ
٤١مِن عَبيدي إِن عِشتَ لي أَلفُ كافورٍ وَلي مِن نَداكَ ريفٌ وَنيلُ
٤٢ما أُبالي إِذا اِتَّقَتكَ الرَزايامَن دَهَتهُ حُبولُها وَالخُبولُ

الشرح

5 مواضع
  • مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُجَوٍ: من الجوىٰ، وهو حرقة الوله والوجد. يقول سائلا رسوله: أنا من يهوى ويعشق، فلماذا أنت تحزن مثل حُزني؟؟! يقول ابن جني عن هذا البيت: معنى البيت أنه اتهم رسوله بمشاركته إياه في محبوبه.
  • أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُجَوٍ: من الجوىٰ، وهو حرقة الوله والوجد. يقول سائلا رسوله: أنا من يهوى ويعشق، فلماذا أنت تحزن مثل حُزني؟؟! يقول ابن جني عن هذا البيت: معنى البيت أنه اتهم رسوله بمشاركته إياه في محبوبه.
  • كُلَّما عادَ مَن بَعَثتُ إِلَيهايُكمل المتنبي اتهامه لرسوله بأنه إذا بعثه إلى محبوبته غار من المتنبي، فإذا عاد إليه أخبره بكلامٍ غيرِ كلام المحبوبة، وخان في القول وكذب.
  • غارَ مِنّي وَخانَ فيما يَقولُيُكمل المتنبي اتهامه لرسوله بأنه إذا بعثه إلى محبوبته غار من المتنبي، فإذا عاد إليه أخبره بكلامٍ غيرِ كلام المحبوبة، وخان في القول وكذب.
  • وَدِلاصٌالدلاص الدرع يقع على الواحد والجمع, والدلاص البراق وقيل الأملس

اقرأ أيضًا لـالمتنبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 9980