وابِطُكَ قابِضِ الأَرواحِ يَرميبِسَهمِ المَوتِ مِن تَحتِ الثِيابِ

وابِطُكَ قابِضِ الأَرواحِ يَرميبِسَهمِ المَوتِ مِن تَحتِ الثِيابِ

أَتَراني أَرى مِنَ الدَهرِ يَوماًلي فيهِ مَطِيَّةٌ غَيرَ رِجلي

له أخبار مع شعراء عصره؛ مثل: بشار، وأبي العتاهية، وأبي نواس، وابن أبي حفصة، كما أن له هجاءً في يحيى بن خالد البرمكي وغيره.
كان عظيم الأنف، أهرت الشدقين، منكر المنظر، وقد زار بغداد في أول خلافة الرشيد العباسي. وكان بشار يعطيه في كل سنة مائتي درهم، يطلق عليها أبو الشمقمق اسم (الجزية!).
قال المبرد عنه: كان أبو الشمقمق ربما لحن، ويهزل كثيراً، ويجدّ فيكثر صوابه (!).