أيا مَن غرَّني باللطف حتىخلعتُ على عِذاريه عذاري
أبو اليمن الكنديأبو اليمن الكندي
العصر الأيوبي59 قصيدة
أشهر أبياته
3 بيتًا مختارًا
أنا الذي ليس يُحصي ما أكابدهمن الصبابة لا وصف ولا عددٌ

شجاني غرامٌ لو وَفيتم ببعضهِلقلبِ المعنَّى فيكمُ لشجاكم
قصائده
59 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن اللئيم على حقارة قدرهإن اللئيم على حقارة قدره
- وكم في الأرض من حسن ولكنوكم في الأرض من حُسن ولكن
- إني كتبت إلى الحبيب رسالةإني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً
- بالله أحلف أيمانا مغلظةبالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
- يا جمال الدنيا ولولاك كانتيا جمال الدنيا ولولاك كانت
- فدى لك مجد الدين نفسي التي بهافدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها
- يا طالب الرزق بالتقويم تصنعهيا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه
- لا يضجرنكم كتبي إذا كثرتلا يضجرنكم كتبي إذا كثرت
- أيا ساكني قلبي على بعد دارهمأيا ساكني قلبي على بعد دارِهم
- تركت قيامي للصديق يزورنيتركتُ قيامي للصديق يزورني
- لامني في اختصار كتبي حبيبلامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ
- نزه فؤادك عن وجد وعن وجلنزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل
- حلفت بسجان اللواحظ فاتنحلفتُ بسجّان اللواحظ فاتنٍ
- هل أنت راحم عبرة تولههل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ
- عمارة في الإسلام أبدى خيانةعُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة
- ليس في التقويم مايرغبليس في التقويم ما
- أرى المرء يهوى أن تطول حياتهأرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُه
- لك الله نور الدين ردء وحافظلكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ
- يهذي المنجم في أحكامه أبداًيهذي المنّجمُ في أحكامه أبداً
- يا سيف دين الله عش سالماًيا سيفَ دين الله عش سالماً
- صحبنا الدهر أياماً حساناًصحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً
- إن نور الدين لما أن رأىإنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى
- زمان الصبا واللهو حييت بائناًزمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً
- بحمد الله وافتنا التهانيبحمد الله وافتنا التهاني
- بكل صباح لي وكل عشيةبكل صباح لي وكل عشية
- روض الهوى مرتع وخيمروضُ الهوى مرتعٌ وخيم
- لساني وطرفي في هواك تخالفالساني وطرفي في هواك تخالفا
- أيا من أرجيه وآمل عفوهأيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه
- عقني الصبر منذ أقوى العقيقعقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق
- بنفسي من أغلقت كفي بحبلهبنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبله
- هذه مبتدا الرسائلهذه مبتدا الرسا
- تداويت لا من علة خوف علةتداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ
- رعى الله عيشاً نعمنا بهرعى الله عيشاً نِعمنا به
- ذريني وخلقي يا أميم فإننيذريني وخُلقي يا أميم فإنني
- لبست من الأعمار تسعين حجةلبست من الأعمار تسعينَ حجة
- وناجم في علم تقويمهوناجمٍ في علم تقويمه
- جزى الله بالحسنى ليالي أحسنتجزى الله بالحسنى ليالي أحسنت
- العبد يهدي إلى المولى ويتحفهالعبد يهدي إِلى المولى ويتحفه
- دع المنجم يكبو في ضلالتهدع المنجمَ يكبو في ضلالته
- دع المنجم يكبو في الضلالدع المنجَّم يكبو في الضلال ولا
سيرته
ولد ونشأ ببغداد، وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، ثم سكن دمشق، فقصده الناس يقرؤون عليه. وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين، وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك. وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي. وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً، والإيضاح، والحماسة، وغيرهما. وقال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين، والكتاب تحت إبطه.
اقتنى مكتبة نفيسة، وتوفي في دمشق. وله تصانيف؛ منها كتابٌ كبير في شيوخه مرتبٌ على حروف المعجم، وشرح ديوان المتنبي، وديوان شعر.