أبو طالب المأموني
العصر العباسي127 قصيدة
قصائده
127 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وبيضاء كالبلور جاد بها الحياوبيضاء كالبلور جاد بها الحيا
- ولا تظنن أن السيف مبتسمولا تظنن أن السيف مبتسم
- وسكر ليس منوسكر ليس من
- وحمراء خلناها أذاعت وأضمرتوحمراء خلناها أذاعت وأضمرت
- وباقلاء عامر طيبهاوباقلاء عامر طيبها
- وكان العرار راحة داعوكان العرار راحة داع
- رمانة ما زلت مستخرجارمانة ما زلت مستخرجا
- أم القرى عندك أم يوحأم القرى عندك أم يوح
- ومجدولة حمرا يخيل متنهاومجدولة حمرا يخيل متنها
- أحق بيت من بيوت الورىأحق بيت من بيوت الورى
- حجارة من صنيع الدهر تمتعناحجارة من صنيع الدهر تمتعنا
- وأسمر قد لفح السعير اهابهوأسمر قد لفح السعير اهابه
- إذا الغيث وفى الروض واجب حقهإذا الغيث وفى الروض واجب حقه
- وخبازة لا تغذي الرقاقوخبازة لا تغذي الرقاق
- أرى طهرا سيثمر بعد عرسأرى طهراً سيثمر بعد عرس
- لم يرض طاهيها بنقص ولالم يرض طاهيها بنقص ولا
- وذي أذنين لا تعيان قولاوذي أذنين لا تعيان قولا
- ما ترى النار كيف اسقمها القرما ترى النار كيف اسقمها القر
- أجسام صخر دفنت في صخرأجسام صخر دفنت في صخر
- عندي للأكل إذاعندي للأكل إذا
- يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبايا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
- يروقني العنابيروقني العناب
- ركية من الزجاج الصافيركية من الزجاج الصافي
- أنا بين أحشاء الليالي نارأنا بين أحشاء الليالي نار
- لليف في تنظيفلليف في تنظيف
- الأرض ياقوتة والجو لؤلؤةالأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
- قد بعثنا بذات لون بديعقد بعثنا بذات لون بديع
- لدي ذو نايين أعضلينلدي ذو نايين أعضلين
- أنابيب من القندأنابيب من القند
- لنا من الأسطال سطللنا من الأسطال سط
- ورب سوس من الاترجورب سوس من الاترج
- محققة ملء الكفوف كأنهامحققة ملء الكفوف كأنها
- وطائفي من الزبيب بهوطائفي من الزبيب به
- لدي مشطان ذا كبازلدي مشطان ذا كباز
- ومستوقف لجلوس الحضورومستوقف لجلوس الحضور
- فضلت جميع الأواني وفقتفضلت جميع الأواني وفقت
- وباقلاء أزهروباقلاء أزهر
- وضاحك في الجام من تفصيلوضاحك في الجام من تفصيل
- ومستجن من الجانين ممتنعومستجن من الجانين ممتنع
- وكأس من الجلاب أطفأ بردهاوكأس من الجلاب أطفأ بردها
سيرته
ولد وتعلّم في بغداد، ثم سافر إلى الري فامتدح الصاحب بن عباد وأقام عنده مدة في أرفع منزلة. غير أن ندماء الصاحب حسدوه وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فلما شعر أبو طالب بهم استأذن بالسفر فأذن له، فانتقل إلى نيسابور، ثم إلى بخارى؛ ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما.
قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها)، ثم ذكر أن المنية عاجلته بعلة الاستسقاء، فمات قبل أن يبلغ الأربعين.