عدي بن زيد
العصر الجاهلي160 قصيدة
قصائده
160 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أتعرف رسم الدار من أم معبدأَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ
- نرقع دنيانا بتمزيق ديننانُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا
- مطالب دنياه بإتعاب نفسهمطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ
- فصادفنا في الصبح علج مصردفصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ
- لا تعتري شربنا اللحاة وقدلا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد
- فمن يهدي أخا لذئاب لوفَمَن يَهدي أَخاً لذئاب لَوٍّ
- في كناس ظاهر يسترهفي كِنَاسٍ ظاهِرٍ يَستُرُهُ
- أرى إن أمس مكتئبا حزيناأَرَى إن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً
- دمية شافها رجال نصارىدُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى
- لم أر كالفتيان في غبن الاياملَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ ال
- ولك المال والبلاد وما يملكولَكَ المالُ والبِلادُ وما يُم
- نادمت في الدير بني علقمانادَمتُ في الدَّيرِ بني عَلقَما
- فزادته بضعفي ما أتاهافزادَتهُ بِضِعفَي ما أَتَاها
- فترى محانيه التي تسق الثرىفَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى
- وتركت العير يدمى نحرهوتَرَكتُ العِيرَ يَدمَى نَحرُهُ
- كم ملوك بار ملكهمكَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ
- نصفه جوزه نصير شواهنِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ
- ثلاثة أحوال وشهرا محرماثَلاَثَةَ أَحوالٍ وشَهراً مُحَرَّماً
- ليس شيء على المنون بخالليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ
- أيها الركب المخبونأَيُّهَا الرَّكبُ المخِبُّونَ
- أصبح القوم قهوةأًصبَحَ القَومُ قَهوَةً
- ولا تأمنن من مبغض قرب دارهولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ
- أطحطحه حتى أضل جخيفهأُطَحطِحُهُ حَتَّى أُضِلَّ جَخِيفَهُ
- يا خليلي يسرا التعسيرايا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا
- أي قومي إذا عزت الخمرأَيُّ قَومي إذا عَزَّتِ الخَم
- ألا من مبلغ النعمان عنيألا مَن مُبلِغُ النُّعمانَ عَنِّي
- تصيف الحزن فانجابت عقيقتهتَصَيَّفَ الحزنَ فانجابَت عَقيقَتُهُ
- ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلتويأكُلنَ ما أَغنَى الوَلِيُّ فلَم يَلِت
- وعون يباكرن النظيمة مربعاوَعُونٍ يُباَكرنَ النَّظِيمَةَ مَربعَا
- طاهر الأثواب يحمي عرضهطاهِر الأَثوابِ يَحمي عِرضَهُ
- ولقد أغدو بطرف زانهولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُ
- أبا منذر جازيت بالود سخطةأَبَا مُنذرٍ جازيتَ بِالوِدِّ سُخطةً
- أكل امرئ تحسبين امرأأَكُلَّ امرِئٍ تَحسَبينِ امرَأً
- كنا كما كنتم حينا فغيرناكُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا
- لمن الظعن كالبساتين في الصبلِمَنِ الظُّعنُ كَالَبسَاتينِ في الصُّب
- أيها القلب تعلل بددنأَيُّهَا القَلبُ تَعَلَّل بِدَدَن
- ولقد شربت الخمر أسقى صرفهاولَقَد شَرِبتُ الَخمرَ أُسقَى صِرفَها
- لن أذكر النعمان إلا بصالحلَن أَذكُرَ النُّعمانَ إلاَّ بِصالِحٍ
- ألم تعلموا للخير والشر مورةأَلم تَعلَمُوا لِلخَيرِ والشَّرِّ مَورَةً
- أسند ظني إلى المليك ومنأُسِندُ ظَنِّي إلى المليكِ ومَن
سيرته
يعُد أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، حيث اتخذه كسرى في خاصته وجعله ترجمانًا بينه وبين العرب، فسكن المدائن. ولما مات كسرى أنوشروان وتولى ابنه هرمز، أقرَّ عديًا في موضعه ورفع منزلته، ووجهه رسولًا بهدية إلى ملك الروم طيباريوس الثاني (Tiberius II) في القسطنطينية، فزار بلاد الشام ثم عاد إلى المدائن بهدية قيصر.
تزوج عدي هندًا بنت النعمان بن المنذر. وقد وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره عليه، فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
وقال ابن قتيبة عنه إنه كان يسكن الحيرة ويدخل الأرياف فثقل لسانه، كما أن علماء العربية لا يرون شعره حجة. وقد جُمع ما بقي من شعره في (ديوان - ط) ببغداد.