انتقل إلى المحتوى
انضم

عدي بن زيد

قصائده

160 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

يعُد أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، حيث اتخذه كسرى في خاصته وجعله ترجمانًا بينه وبين العرب، فسكن المدائن. ولما مات كسرى أنوشروان وتولى ابنه هرمز، أقرَّ عديًا في موضعه ورفع منزلته، ووجهه رسولًا بهدية إلى ملك الروم طيباريوس الثاني (Tiberius II) في القسطنطينية، فزار بلاد الشام ثم عاد إلى المدائن بهدية قيصر.

تزوج عدي هندًا بنت النعمان بن المنذر. وقد وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره عليه، فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.

وقال ابن قتيبة عنه إنه كان يسكن الحيرة ويدخل الأرياف فثقل لسانه، كما أن علماء العربية لا يرون شعره حجة. وقد جُمع ما بقي من شعره في (ديوان - ط) ببغداد.