القتال الكلابي
العصر الأموي47 قصيدة
قصائده
47 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- نشدت زيادا والمقامة بيننانَشَدتُ زِياداً وَالمُقامَةُ بَينَنا
- أعالي أعلى الله جدك عالياأَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِيا
- لكاظمة الملاحة فإتركيهالِكاظِمَةَ المِلاحَة فَإِترُكيها
- تذكر ذكرى من قطاة فأنصباتَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِبا
- عبد السلام تأمل هل ترى ظعناعَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً
- سقى الله ما بين الرجام وغمرةسَقى اللَهُ ما بَينَ الرِجامِ وَغَمرَةٍ
- سرى بديار تغلب بين حوضيسَرى بِدِيارِ تغلِبَ بَينَ حَوضَي
- أنا الذي ضربتها بالمنصلأَنا الَّذي ضَرَبتُها بِالمُنصُلِ
- أنا الذي إنتشلتها إنتشالاأَنا الَّذي إِنتَشَلتُها إِنتِشالا
- أنا إبن الأكرمين بني قشيرأَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍ
- نهيت زيادا والمهامه بيننانَهَيتُ زِياداً وَالمَهامِهُ بَينَنا
- ورثنا أبانا حمرة اللون عامراوَرِثنا أَبانا حُمرَةَ اللَونِ عامِراً
- أتتك المنايا من بلاد بعيدةأَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ
- كأن رداءيه إذا قام علقاكَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقا
- وما مغزل ترعى بأرض تبالةوَما مُغزِلٌ تَرعى بِأَرضِ تَبالَةٍ
- إذا ما لقيتم راكبا متعمماإِذا ما لَقيتُم راكِباً مُتَعَمِّماً
- ياصاحبي أقلا بعض إملاليياصاحِبَيَّ أَقِلّا بَعضَ إِملالي
- يا أيها العفج السمين وقومهيا أَيُّها العَفِجُ السَمينُ وَقَومُهُ
- هل حبل مامة هذه مصرومهَل حَبلُ مامَةَ هَذِهِ مَصرومُ
- لقد ولدتني حرة ربعيةلَقَد وَلَدَتني حُرَّةٌ رَبعيَّةٌ
- قلت له يا أخرم إبن مالقُلتُ لَهُ يا أَخرَمَ إِبنِ مالِ
- أميم أثيبي قبل جد التزيلأُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِ
- يابنت جون أبانت بنت شداديابِنتَ جَونٍ أَبانَت بِنتُ شَدّادِ
- عفا لفلف من أهله فالمضيحعَفا لَفلَفٌ مِن أَهلِهِ فَالمُضَيَّحُ
- ولما أن رأيت بني حصينوَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍ
- سقى الله ما بين الشطون وغمرةسَقى اللَهُ ما بَينَ الشُطونِ وَغَمرَةٍ
- تركت إبن هبار ورائي مجدلاتَرَكتُ إِبنَ هَبّارٍ وَرائي مُجَدِّلاً
- أيرسل مروان الأمير رسالةأَيُرسِلُ مَروانُ الأَميرُ رِسالَةً
- ألا هل أتى فتيان قومي أننيأَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني
- إذا هم هما لم ير الليل غمةإِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً
- يا أخت بهم وذاك العبد ضاحيةيا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةً
- صرمت شميلة وجهة فتجلدصَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِ
- ظعنت قطاة فما تقولك صانعاظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا
- يا قبح الله صبيانا تجيء بهميا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم
- وإن أبا سفيان ليس بمولموَإِنَّ أَبا سُفيانَ لَيسَ بِمولِمٍ
- عفا النحب بعدي فالعريشان فالبترعَفا النَحبُ بَعدي فَالعُرَيشانِ فَالبُترُ
- عفت فردة من أهلها فجنابهاعَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها
- لعمري لحي من عقيل لقيتهملَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُم
- جزى الله عنا والجزاء بكفهجَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
- لطيبة ربع بالكليبين دارسلِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُ
سيرته
أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان (المتوفى سنة 86هـ). سُجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد، لكنه فر من السجن، وتبرأت منه عشيرته.
صنّف ابن السكيت شعره، غير أن كتاب ابن السكيت ضاع، فجمع معاصرنا الدكتور إحسان عباس ما ظفر به مفرقًا من أخباره وشعره، وسماه (ديوان القتال الكلابي - ط).
وهناك خلاف قديم في اسم القتال وإدراكه الجاهلية، استخلصنا منه ما قد يكون أصح الأقوال.