
وَإِن الَّذي بَيني وَبَين بَني أَبيوَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفُ جِدّا

وَإِن الَّذي بَيني وَبَين بَني أَبيوَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفُ جِدّا

وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِموَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا
وَإِذا رَأَيتَ وَلا مَحالَةَ زَلَّةفَعَلى أَخيكَ بِفَضلِ حِلمِكِ فَاِردُدِ

وقد فسّر الجاحظ هذا اللقب بأنه من سيما الرؤساء، في حين قال التبريزي إن المقنع هو الرجل الذي يلبس سلاحه ويغطي رأسه بمغفر أو خوذة، كما زُعم أنه كان جميلاً فيستر وجهه فقيل له المقنع.
له شعر رفيع، ومن أبرز ما فيه قوله:
وإن الذي بيني وبين بني أبي
وبين بني عمي لمختلف جدا