انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِذا رَأَيتَ وَلا مَحالَةَ زَلَّةفَعَلى أَخيكَ بِفَضلِ حِلمِكِ فَاِردُدِ

المقنع الكندي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَإِذا ظَفَرتَ بِذي اللَبابَةِ وَالتُقىفيهِ اليَدَينِ قَريرَ عَيٍ فَاِشدُدِ
٣وَإِذا رَأَيتَ وَلا مَحالَةَ زَلَّةفَعَلى أَخيكَ بِفَضلِ حِلمِكِ فَاِردُدِ
٤وَدَع التَذلُّلَ وَالتَخَشعَ تَبتَغيقربَ الَّذي إِن تدنُ مِنهُ يبعُد

أبيات قريبة

تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِوَإِن كانَ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجدي

تُبَدِّلِ أَيّامي وَعَيشي وَمَنزِلينَجائِبُ لا يُفكِرنَ في النَحسِ وَالسَعدِ

يَحيدونَ عَن هَزلِ المُلوكِ إِلى الَّذيتَوَفَّرَ مِن بَينَ المُلوكِ عَلى الجِدِّ

المتنبي