النمر بن تولب
المخضرمون54 قصيدة
قصائده
54 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- شديد وهص قليل الرهص معتدلشَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ
- ألم بصحبتي وهم هجودأَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ
- أبقى الحوادث والأيام من نمرأَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ
- يريد خيانتي وهب وأرجويريد خيانتي وهب وأرجو
- بجرو يلقى في سقاء كأنهبِجِروٍ يُلَقّى في سِقاءٍ كَأَنَّهُ
- أصبحت لا يحمل بعضي بعضاأَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً
- بكرت باللوم تلحانابَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا
- كانت قناتي لا تلين لغامزكانت قناتي لا تلين لغامزٍ
- قالت لتعذلني من الليل اسمعقالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ
- ومدفع ذي فروتين هنأتهوَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ
- لعمري لقد أنكرت نفسي ورابنيلَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني
- فترى النعاج بها تمشى خلفهفَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ
- أعذني رب من حصر وعيأَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ
- أحار بن عمرو فؤادي خمرأحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِر
- لا تغضبن على امرئ في مالهلا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ
- أما خليلي فإني لست معجلهأَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ
- خاطر بنفسك كي تصيب غنيمةخاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً
- كأن مدامة من أذرعاتكَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ
- إني بحبلك واصل حبليإني بحبلك واصل حبلي
- راحت مؤملة الغدو صحيحةراحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً
- لا يعتري شربنا اللجاء وقدلا يعتري شربنا اللجاء وقد
- إذا كنت في سعد وأمك منهمإذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم
- ألثت عليها ديمة بعد وابلألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ
- لا يعلم اللامعات اللامحات ضحىلا يَعلَمُ اللامِعاتُ اللامِحاتُ ضُحىً
- تصابى وأمسى علاه الكبرتَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر
- جزى الله عنا جمرة ابنة نوفلجَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ
- أعاذل أن يصبح صداي بقفرةأعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ
- أشاقتك أطلال دوارس من دعدأَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ
- وبوارح الأرواح كل عشيةوَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
- وقال أخو جرم ألا لا هوادةوَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ
- صرمتك جمرة واستبد بدارهاصَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها
- تأبد من أطلال جمرة مأسلتَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ
- دعيني وأمري سأكفيكهدَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه
- لقد غدوت بصهبى وهي ملهبةلَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ
- ويوم الكلاب رأسنا الجموعوَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ
- سمونا ليشكر يوم النهابسَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ
- لا زال صوب من ربيع وصيفلا زالَ صَوبٌ مِن رَبيع وَصَيّف
- بنات الدهر لا يخشين محلابنات الدّهر لا يَخشين محلاً
- لعمر أبيك ما لحمي بربلَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ
- قطعت بسمحة كالفحل عجلىقَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى
سيرته
أدرك الإسلام وهو كبير السن، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب له كتاباً لقومه، فيه: "(هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني زهير بن أقيش: إنكم أن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم خمس ما غنمتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنتم آمنون بأمان عز وجل)"، ورُوي عنه حديثٌ.
عاش إلى أن خَرِف، فكان هِجّيراه: "(أقروا الضيف، أنيخوا الراكب، وانحروا له!)". وقد عدّه السجستاني في المعمرين. وذكره (عمر) يوماً فترحم عليه، فكأنه مات في أيام أبي بكر أو بعده بقليل، وفي المؤرخين من يذكر أنه نزل البصرة (وقد بنيت في أيام عمر).
قال الجمحي: كان أبو عمرو بن العلاء يسميه (الكيِّس) لحسن شعره. وقد جمع الدكتور نوري القيسي في بغداد ما وجد من شعره في (ديوان - ط).