ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِيبِهِ وَلا أَنَّ بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ
ابن زريق البغداديأشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
4 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
شاعر عراقي من أهل بغداد، وُلد في محلة الكرخ، ويُعد من الشخصيات الغامضة في تاريخ الأدب العربي؛ إذ لا يُعرف عنه إلا القليل، حيث لم تذكر كتب التراجم تفاصيل دقيقة عن حياته أو نشأته، وإنما استُنبطت معظم أخباره من قصيدته الشهيرة التي تُعد من روائع الشعر العربي، والمعروفة بعدة أسماء منها: «عينية ابن زريق»، و«فراقية ابن زريق»، و«قصيدة الوداع».
ولم يُروَ له شعرٌ سواها، مما زاد في غموض شخصيته وأثار الدهشة حول كيفية إبداع شاعر مجهول، لم يُنقل عنه إلا بيت واحد خارج هذه القصيدة، لنصٍّ بهذه القيمة الأدبية العالية. ويُقال إنه نظمها في غربة قاسية ألمّت به حين سافر طلبًا للرزق مفارقًا محبوبته في بغداد، فكانت هذه القصيدة آخر ما خطّ قلمه قبل أن توافيه المنية في الغربة.