انتقل إلى المحتوى
انضم

الحسين بن الضحاك

قصائده

145 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

اتصل بالأمين العباسي ونادمه ومدحه، فلما ظفر المأمون خافه الخليع، فأنصرف إلى البصرة وظل بها حتى آلت الخلافة إلى المعتصم؛ فعاد ومدحه، كما مدح الواثق.

أخباره كثيرة، وكان يلقب بالـ"أشقر". يُتهم أبو نواس بأخذ معانيه في الخمر. وشعره رقيق عذب، وقد جمع عبد الستار أحمد فراج طائفة منه في كتاب مطبوع بعنوان (أشعار الخليع).