المهذب بن الزبير
العصر المملوكي65 قصيدة
قصائده
65 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بليت برفاء لواحظ طرفهبُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِ
- فإن تك قد غاضت بجود أكفكمفإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم
- عضدت الندى بالبأس تقضى على العداعَضَدتَ النَّدى بالبأسِ تَقضى على العِدَا
- وقد أنكروا قتلي بسيف لحاظهوقد أنكروا قتلي بسيفِ لِحاظِهِ
- بأي بلاد غير أرضي أخيمبأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُ
- لحقت الماخضين الشعر قبليلحقتُ الماخضين الشعرَ قبلي
- وشادن ما مثله في الجنانوشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنان
- يا ربع أين ترى الأحبة يمموايا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا
- ومرنح الأعطاف تحسب أنهومُرَنَّحِ الأعطافِ تحسَبُ أنّهُ
- إذا قابلته ملوك البلادإذا قابلَتهُ مُلوكُ البلا
- إذا صلت قال الدين والعدل منصفإِذا صُلتَ قال الدينُ والعدلُ مُنصِفٌ
- فلأكسون علاك كل غريبةفَلأَكسُوَنَّ عُلاكَ كلَّ غريبةٍ
- يا أيها الملك الذي أوصافهيا أيُّها الملكُ الذي أوصافُهُ
- أقصر فديتك عن لومي وعن عذليأَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي
- وذي هيف يدعى بموسى بطرفهوذي هَيَفٍ يُدعى بموسى بطرفِهِ
- الخلق دونك في الفعالالخلقُ دُونك في الفَعا
- لقد شك طرفي والركائب جنحلقد شكَّ طرفي والركائبُ جُنَّحُ
- وما لي إلى ماء سوى النيل غلةوما لي إِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ
- أبى الله إلا أن تعان وتنصراأبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا
- لم تنل بالسيوف في الحرب إلالم تَنَل بالسيوف في الحرب إِلاَّ
- ومصفرة لا عن هوى غير أنهاومُصفَرَّةٍ لا عن هوًى غيرَ أنّها
- هو الدهر فانظر أى قرن تحاربههو الدهرُ فانظر أىَّ قِرنٍ تُحارِبُه
- هم نصب عيني أنجدوا أوغارواهُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغاروا
- أغنى عيان معانيه النواظر عنأغنى عيانُ معانيه النَّواظِرَ عن
- وسمر عوال زينتها أكفهموسُمرٍ عَوالٍ زيَّنَتها أكُفُّهم
- لا تنكرن من الأنام تفاوتالا تُنكرَنَّ من الأنامِ تَفَاوُتاً
- بالله يا ريح الشمالباللهِ يا رِيحَ الشَّما
- ربع الفؤاد خلال تلك الأربعرَبَعَ الفؤادُ خِلالَ تلك الأربُعِ
- ماله من فتك راحتهمالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ
- وتلقى الدهر منه بليث غابوتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ
- وافى فأردى رجالا بعدما نعمواوافى فأردى رجالاً بعدما نعِموا
- لقد طال هذا الليل بعد فراقهلقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه
- كم كنت أسمع أن الدهر ذو غيركم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍ
- أأحبابنا ما لي إذا ما ذكرتكمأأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكم
- لقد جرد الإسلام منك مهندالقد جرَّدَ الإسلامُ منك مُهنَّداً
- ومهفهف أسياف مقلتهومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِ
- أيا صاحبي سجن الخزانة خلياأيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خلِّيا
- كأن قدودهم أنبتتكأنّ قُدودَهُمُ أنبتَت
- أيا صاحبي سجن الخزانة خلياأيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خَلِّيَا
- جمع الفضائل كلها فكأنماجمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّما
سيرته
وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن علي). قال عنه العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه.
اشتغل في علوم القرآن، فصنف "تفسيراً" في خمسين جزءاً، وله "ديوان شعر". وقال ابن شاكر إنه اختص بالصالح بن رزيك، كما يُقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.