
ولَسْنا بأحْيَا مِنْهُم غيرَ أنناإلى أجَلٍ نُدْعَى له فَنجِيب

ولَسْنا بأحْيَا مِنْهُم غيرَ أنناإلى أجَلٍ نُدْعَى له فَنجِيب
ورغم أنه كان من عمال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إلا أن شهرته التاريخية ارتبطت بكونه أحد الشهود الأربعة في حادثة المغيرة بن شعبة. وقد تميز شعره بالقدرة على تصوير المآسي، ولا سيما في قصيدته المفجعة التي وصف فيها فناء عشيرته بسبب طاعون البصرة، وهو ما يعكس جانباً إنسانياً واجتماعياً عميقاً في أدب تلك الفترة.