
وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِوَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا

وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِوَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا
وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها، فاتخذت عصابة مكللة بالجواهر لتستر بها جبينها، وهي أول من اتخذ هذه العصابة. قال الصولي في حقها: لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها.
كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تكن في صلاة اشتغلت بلهوها. وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره، بينما كانت هي تأبى ذلك وتوفيه حقه.
تزوجها موسى بن عيسى العباسي. وليس من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.
لها (ديوان شعر)، وفي شعرها إبداع وصنعة. وكان مولدها ووفاتها ببغداد.