انتقل إلى المحتوى
انضم

أَرسَلتَ تَسأَلُني المَديحَ سَفاهَةًصَفراءُ أَضيَقُ مِنكَ ماذا أَزعُمُ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٦وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنالُكَ نَفعُهُوَمِنَ الصَداقَةِ ما يَضُرُّ وَيُؤلِمُ
٢٧أَرسَلتَ تَسأَلُني المَديحَ سَفاهَةًصَفراءُ أَضيَقُ مِنكَ ماذا أَزعُمُ
٢٨أَتُرى القِيادَةَ في سِواكَ تَكَسُّباًيا اِبنَ الأُعَيِّرِ وَهيَ فيكَ تَكَرُّمُ

أبيات قريبة

أكُلَّما رُمتَ جيشاً فانْثَنى هَرَباًتَصرَّفَت بكَ في آثارِه الهِمَمُ

المتنبي

أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةًأن تَحْسبَ الشَّحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ

المتنبي

أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِهاويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ