انتقل إلى المحتوى
انضم

وَحُسنُ دَرارِيِّ الكَواكِبِ أَن تُرىطَوالِعَ في داجٍ مِنَ اللَيلِ غَيهَبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٦وَقَد زادَها إِفراطَ حُسنٍ جِوارُهالِأَخلاقِ أَصفارٍ مِنَ المَجدِ خُيَّبِ
٢٧وَحُسنُ دَرارِيِّ الكَواكِبِ أَن تُرىطَوالِعَ في داجٍ مِنَ اللَيلِ غَيهَبِ
٢٨أَرى شَملَكُم يا أَهلَ حِمصٍ مُجَمَّعاًبِعَقبِ اِفتِراقٍ مِنكُمُ وَتَشَعُّبِ

أبيات قريبة

وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ نائِبَةًوَالدَهرُ أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ

يا طامِعاً في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍوَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ

عنترة بن شداد

عتبتُ صروفَ دهري فيكِ حتىفَني وأَْبيكِ عُمْري في العِتابِ

عنترة بن شداد