انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنَّي صحبتُكَ دَهراً كلَّ ذاك أرىمن دون خَيركَ حجاباً وأبوابا

يحيى اليزيدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَلهمن جاءه طالباً للخَير منتابا
٢إِنَّي صحبتُكَ دَهراً كلَّ ذاك أرىمن دون خَيركَ حجاباً وأبوابا
٣وكم ضَريكٍ أجاءته شقاوتَهُإليكَ إذ أنشَبتْ ضَّراؤها نَابا

أبيات قريبة

مَنِ الجَآذِرُ في زِيِّ الأَعاريبِحُمرَ الحُلى وَالمَطايا وَالجَلابيبِ

المتنبي

وَرُبَّما وَخَدَت أَيدي المَطيِّ بِهاعَلى نَجيعٍ مِنَ الفُرسانِ مَصبوبِ

المتنبي

جِيرانُها وَهُمُ شَرُّ الجِوارِ لَهاوَصَحبُها وَهُمُ شَرُّ الأَصاحيبِ

المتنبي