انتقل إلى المحتوى
انضم

وكم ضَريكٍ أجاءته شقاوتَهُإليكَ إذ أنشَبتْ ضَّراؤها نَابا

يحيى اليزيدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢إِنَّي صحبتُكَ دَهراً كلَّ ذاك أرىمن دون خَيركَ حجاباً وأبوابا
٣وكم ضَريكٍ أجاءته شقاوتَهُإليكَ إذ أنشَبتْ ضَّراؤها نَابا
٤فما فتحَت له باباً لميسرةٍولا سددتَ له منِ فاقةٍ بَابَا

أبيات قريبة

وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُمإِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا

عنترة بن شداد

إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَديقَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ

عنترة بن شداد

إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُوَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ

عنترة بن شداد