وَما كانَ ظَنّي أَن تَغُرَّنِيَ المُنىوَلِلغِرِّ في العَشواءِ مِن ظَنِّهِ خَبطُ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فتبركُ فوق صفحتِها بُروكاًكما برك البعير على الخبيط

يا طالبَ العُرفِ أعْيتهُ وسائلهُدع الوسائلَ والأسباب واختبطِ
في قريةٍ من قَرَياتِ القبْطِبسرَّ من را في نسيم الشط
ابن الرومي