انتقل إلى المحتوى
انضم

أَما وَأَرَتني النَجمَ مَوطِئَ أَخمَصيلَقَد أَوطَأَت خَدّي لِأَخمَصِ مَن يَخطو

ابن زيدون

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤وَما كانَ ظَنّي أَن تَغُرَّنِيَ المُنىوَلِلغِرِّ في العَشواءِ مِن ظَنِّهِ خَبطُ
٢٥أَما وَأَرَتني النَجمَ مَوطِئَ أَخمَصيلَقَد أَوطَأَت خَدّي لِأَخمَصِ مَن يَخطو
٢٦وَمُستَبطَإِ العُتبى إِذا قُلتُ أَنّىرِضاهُ تَمادى العَتبُ وَاِتَّصَلَ السَخطُ

أبيات قريبة

يَمشونَ في نَسجِ داوُودٍ كَأَنَّهمُبُزلٌ طَلى أُدمَها بِالزِفتِ طاليها

الحطيئة

أَرى نَكهَةَ المِسواك في حُمرَةِ اللَمىوَشارِبَك المُخضَر بِالمِسكِ قَد خُطّا

المعتمد بن عباد

هَلِ اللَيالِيُ وَالأَيّامُ راجِعَةٌأَيّامُ نَحنُ وَسَلمى جيرَةٌ خُلُطُ

عبيد بن الأبرص