انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وزهت شقائق خدها رسماً وقدباهت بها ورد الربى ونسائمه
٨ولذلك أحمرت عليها عينهُغيظا وراح بها يشق كمائمه
٩والليل جنَّ بفرعها لما رمتأيدي مواشطها عليه أراقبه

أبيات قريبة

فَلا زِيارَةَ إِلّا أَن تَزورَهُمُأَيدٍ نَشَأنَ مَعَ المَصقولَةِ الخُذُمِ

وَلا تَشَكَّ إِلى خَلقٍ فَتُشمِتَهُشَكوى الجَريحِ إِلى الغِربانِ وَالرَخَمِ

المتنبي

الدَهرُ يَعجَبُ مِن حَملي نَوائِبَهُوَصَبرِ جِسمي عَلى أَحداثِهِ الحُطُمِ

المتنبي