انتقل إلى المحتوى
انضم

بل إنما المرء من كان الجمال بهِخلقاً وخلقاً سما عن كل تزيينِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٧ما كل حسنٍ بدا في المرءِ كمَّلهُلأننا كم نراه في المجانينِ
٣٨بل إنما المرء من كان الجمال بهِخلقاً وخلقاً سما عن كل تزيينِ
٣٩كما تجمَّلَ في ذا نوفلٌ وغدافرداً وقد جاءَ في بدغٍ بتكوينِ

أبيات قريبة

بِأَسمَرَ مِن رِماحِ الخَطِّ لَدنٍوَأَبيَضَ صارِمٍ ذَكَرٍ يَمانِ

عنترة بن شداد

فَما أَوهى مِراسُ الحَربِ رُكنيوَلَكِن ما تَقادَمَ مِن زَمانِ

عنترة بن شداد

وَنِعمَ فَوارِسُ الهَيجاءِ قَوميإِذا عَلِقوا الأَعِنَّةَ بِالبَنانِ

عنترة بن شداد