انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤تسبي بلاغتُها العقولَ كأنّهامن بعضِ ما خطّتْ يدا عثمانِ
١٥ويُقيّدُ الأبصارَ عذبُ كلامِهاببيانِ سحرٍ أو يُسحّرُ بيانِ
١٦هي نائبٌ عن حسنِ شخصِك بينَنامثلُ الثمارِ تنوبُ عن أغصانِ

أبيات قريبة

حَتّى إِذا حَيّوا المُؤَيَّدَ بِالهُدىوَدَعَوا بِطولِ العِزِّ وَالإِمكانِ

أحمد شوقي

ضَحِكَ النَبِيُّ وَقالَ إِنَّ سَفينَتيلَهِيَ الحَياةُ وَأَنتِ كَالإِنسانِ

جَرى بِها ما لا جَرى بِبالِفَما تَعالى المَوجُ كَالجِبالِ