انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وتركتَنا نهفو لأنفاسِ الصبىإذ قد حوتْ من كالغداةِ معاني
٥ما كان أقصرَ مدةً أنستْ بهامنك العيونُ فتلكَ وصلُ غواني
٦كرّت ولكن لم تطلْ فكأنّهاطيفُ الخيالِ يَلذُّ للوسنانِ

أبيات قريبة

صِلي الحَبلَ يَحمِل ما سَواهُ فَإِنَّمايُغَظّي عَلى غَثِّ الأُمورِ سَمينُها

قيس بن الملوح

أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَهُأَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ

أَجَنتُنَّ بَعدَ الحَيِّ فَاِنصاحَتِ اللَوىوَكُنتُنَّ عَهدي ما بِكُنَّ أُجونُ

قيس بن الملوح