انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧متفرّدٌ في الشرقِ يسطعُ نورُهُفي الغربِ بينَ جبالهِ وبِطاحِهِ
١٨كالضوءِ يصغُرُ جرمُهُ في نفسِهِويفيضُ عنهُ النورُ من مصباحِهِ
١٩ورثَ العلومَ وزادَها من عندِهِكالمالِ زِيدَ عليهِ من أرباحِهِ

أبيات قريبة

أَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِهَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِ

المتنبي

لَعِبَت بِمِشيَتِهِ الشُمولُ وَغادَرَتصَنَماً مِنَ الأَصنامِ لَولا الروحُ

المتنبي

وَفَشَت سَرائِرُنا إِلَيكَ وَشَفَّناتَعريضُنا فَبَدا لَكَ التَصريحُ

المتنبي