الرئيسيةنجيب سليمان الحدادالدهر بين مسائه وصباحهالبيت 18كالضوءِ يصغُرُ جرمُهُ في نفسِهِويفيضُ عنهُ النورُ من مصباحِهِنجيب سليمان الحداد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 18 من قصيدةالدهر بين مسائه وصباحهنجيب سليمان الحدادالبحرالكاملالرويحمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٧متفرّدٌ في الشرقِ يسطعُ نورُهُفي الغربِ بينَ جبالهِ وبِطاحِهِ١٨كالضوءِ يصغُرُ جرمُهُ في نفسِهِويفيضُ عنهُ النورُ من مصباحِهِ١٩ورثَ العلومَ وزادَها من عندِهِكالمالِ زِيدَ عليهِ من أرباحِهِأبيات قريبةأَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِهَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِالمتنبيلَعِبَت بِمِشيَتِهِ الشُمولُ وَغادَرَتصَنَماً مِنَ الأَصنامِ لَولا الروحُالمتنبيوَفَشَت سَرائِرُنا إِلَيكَ وَشَفَّناتَعريضُنا فَبَدا لَكَ التَصريحُالمتنبي