انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٩لمصرَ أنفُسُنا بَذلٌ إذا رضيتفذاك أعذبُ ما نرجو وننتظر
٥٠للَه للنيل محيانا ومَهلَكناتحيا بنا مصرُ أو تُطوى بنا الحفر
٥١صاحوا وللبِشر في تلك الوجوه سَناًكأنما بالمنى جاءتهُم البُشَر

أبيات قريبة

يا عَبلَ كَم فِتنَةٍ بُليتُ بِهاوَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ

عنترة بن شداد

وَخُذي كَلاماً صُغتُهُ مِن عَسجَدٍوَمَعانِياً رَصَّعتُها بِالجَوهَرِ

عنترة بن شداد

يا عَبلَ دونَكِ كُلَّ حَيٍّ فَاِسأَليإِن كانَ عِندَكِ شُبهَةٌ في عَنتَرِ