انتقل إلى المحتوى
انضم

يَا نِيلُ أَنْتَ ثَرَاءُ مِصْرَ وَغَيْثُهَاوَالْأَرْضُ قَفْرٌ وَالْبِلَادُ مَحُولُ

محمد عبد المطلب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤مُتَهَنِّسًا بَيْنَ الرِّيَاضِ كَمَا حَبَالَيْثُ الْعَرِينَ دُجًى عَلَيْهِ الْغِيلُ
٢٥يَا نِيلُ أَنْتَ ثَرَاءُ مِصْرَ وَغَيْثُهَاوَالْأَرْضُ قَفْرٌ وَالْبِلَادُ مَحُولُ
٢٦بِكَ يَرْتَوِي الْوَادِي إِذَا جَفَّ الثَّرَىوَيُبَلُّ مِنْ صَادِي الْفُؤَادِ غَلِيلُ

أبيات قريبة

إِذا اللَيلُ وارانا أَرَتنا خِفافُهابِقَدحِ الحَصى مالا تُرينا المَشاعِلُ

أَلا لَيسَتِ الحاجاتُ إِلّا نُفوسَكُموَلَيسَ لَنا إِلّا السُيوفَ وَسائِلُ

المتنبي

فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَرينَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ

المتنبي