انتقل إلى المحتوى
انضم

لي في ظلالك مسرح ومقيل

محمد عبد المطلب
١لِي فِي ظِلَالِكَ مَسْرَحٌ وَمَقِيلُرَوْضٌ أَغَنُّ وَمَنْزِلٌ مَأْهُولُ
٢وَمَعَاهِدٌ نَشَرَ الْحَيَاةَ بِهَا الْحَيَافَالْعَيْشُ أَخْضَرُ وَالنَّعِيمُ ظَلِيلُ
٣سِرُّ الْجَمَالِ جَمَالُ مِصْرَ إِذَا سَرَتْرِيحُ الشَّمَالِ بِهَا وَعَبَّ النِّيلُ
٤بَلَدٌ جَرَيْتُ إِلَى الْمُنَى فِي ظِلِّهِسَبْحًا عَلَى اللَّذَّاتِ وَهْيَ شُكُولُ
٥أَرْدُ الْمَرَابِعَ وَالْمَصَايِفَ سَادِرًاأَخْتَالُ بَيْنَ ظِلَالِهَا وَأَجْوَالِ
٦لِي فِي الصَّعِيدِ إِذَا شَتَوْتُ مَنَازِلُفِيهَا سَرَاةُ الْعَالَمِينَ نُزُولُ
٧بَهَرَتْ مَصَانِعُهَا الزَّمَانَ وَلَمْ تَزَلْلِلْعَقْلِ فِيهَا حَيْرَةٌ وَذُهُولُ
٨جَلَسَتْ عَلَى الْآبَادِ فِي جَبَرِيَّةٍتَقِفُ الْبِلَى مِنْ دُونِهَا فَيَحُولُ
٩مَشْتَى الْمُلُوكِ مُرَادُ أَرْبَابِ النُّهَىهَذَا يَحُلُّ بِهَا وَذَاكَ يَزُولُ
١٠وَإِذَا تَرَبَّعَ أَهْلُ نَجْدٍ بِالْغَضَاأَوْ قَاظَ مِنْهُمْ بِالشَّرِيفِ قَبِيلُ
١١فَبِغَوْرِ وَادِي النِّيلِ كُلُّ مُنَضَّرٍلِلْعَيْشِ فِيهِ غُرَّةٌ وَحُجُولُ
١٢فَيْحٌ إِذَا نَهَضَ الْقَرِيضُ لِوَصْفِهَايَحْلُو الْقَرِيضُ بِوَصْفِهَا وَيَطُولُ
١٣أَمْ رَابِعِي وَالْعُمْرُ فِينَا الْهَوَىوَمُرَادُ لِلْهَوَى وَالصَّبَا مَعْسُولُ
١٤بِالرَّمْلِ مِنْهَا مَنْزِلٌ أَشْتَاقُهُإِنْ شَاقَ صَنْوِي حَوْمَلٌ وَدُخُولُ
١٥يَزْهَى ظِبَاءُ النِّيلِ رُوحَ رِيَاضِهِوَنَسِيمُ ذَاكَ الْبَحْرِ وَهْوَ عَلِيلُ
١٦أَهْوِي إِلَيْهِ عَلَى الْبُخَارِ إِذَا سَرَتْبِالْمُنْجِدِينَ هَوَادِجٌ وَحَمُولُ
١٧كَالطَّيْفِ يَخْتَلِسُ الظَّلَامَ إِذَا سَرَىلَمْحًا وَطَرْفُ النَّجْمِ عَنْهُ كَلِيلُ
١٨وَإِذَا بَكَى الْأَثْلَاتُ يُحْيَى شَاقَهُمَغْنًى جَفَاهُ بِقَرْقَرَى وَمَقِيلُ
١٩غَنَّيْتُ نَشْوَانَ الْقَرِيضِ يَهُزُّنِيسِدْرٌ بِرِيفِ جُهَيْنَةٍ وَنَخِيلُ
٢٠أَوْ غَرَّدَتْ وَرْقَاءُ رَامَةَ هَزَّهَاحَيٌّ هُنَاكَ بِذِي الْأَرَاكِ حَلُولُ
٢١فَبِجَانِبِ الْفُسْطَاطِ مِنْ غَرْبِيِّهِوَرْقٌ لَهَا بِالْمُنَيْلَيْنِ هَدِيلُ
٢٢حَيْثُ الْقُصُورُ الشُّمُّ تَزْهُو حَوْلَهَاغُلُبُ الْحَدَائِقِ وَالنَّسِيمُ شُمُولُ
٢٣وَالنِّيلُ فِي ثَوْبِ الْمُخِيلَةِ بَيْنَهَايَسْطُو عَلَى جَنْبَاتِهَا وَيَصُولُ
٢٤مُتَهَنِّسًا بَيْنَ الرِّيَاضِ كَمَا حَبَالَيْثُ الْعَرِينَ دُجًى عَلَيْهِ الْغِيلُ
٢٥يَا نِيلُ أَنْتَ ثَرَاءُ مِصْرَ وَغَيْثُهَاوَالْأَرْضُ قَفْرٌ وَالْبِلَادُ مَحُولُ
٢٦بِكَ يَرْتَوِي الْوَادِي إِذَا جَفَّ الثَّرَىوَيُبَلُّ مِنْ صَادِي الْفُؤَادِ غَلِيلُ
٢٧وَعَلَى يَمِينِكَ بِالْمُنِيرَةِ حَلَّةٌلِلْعَمَلِ فِيهَا جَمَّةٌ وَحَفِيلُ

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135324