١نَاعٍ بَكَى مَلأَ الْبِلَادِ أَنِينَايَنْعَى لِمِصْرَ وَلِلشَّآمِ أَمِينَا ٢قَدَرٌ أَنَاخَ بِأُمَّةٍ فِي ابْنٍ لَهَاذَاقَتْ بِهِ بِرَّ الْبُنُوَّةِ حِينَا ٣مُنْذُ الَّذِي ثَكِلَتْ وَمَنْ فُجِعَتْ بِهِثَكِلَتْ فَتًى فِي الْمُخْلِصِينَ أَمِينَا ٤أَرَأَيْتَ فِي الْوَادِي لِفَقْدِ أَمِينِهِشَعْبًا يَمُوجُ بِهِ الْأَسَى مَحْزُونَا ٥مُتَلَاحِقُ الْعَبَرَاتِ يَسْكُبُ أَنْفُسًاذَابَتْ فَسَالَتْ أَدْمُعًا وَشُؤُونَا ٦لَوْلَا الْقَضَاءُ لَرَدَّ عَادِيَةَ الرَّدَىعَنْهُ وَكَانَ بِهِ عَلَيْهِ ضَنِينَا ٧يَخْشَى عَلَيْهَا أَنْ تَلِينَ قَنَاتُهَالِلْغَامِزِينَ فَلَمْ يَكُنْ لَيَلِينَا ٨يَمْضِي عَلَى الرَّأْيِ الْمَصُونِ مِنَ الْهَوَىحَتَّى يَرَى حَقَّ الْبِلَادِ مَصُونَا ٩وَيُهِينُ دُونَ الْحَقِّ نَفْسًا لَمْ تَكُنْلَوْلَا مَعِزَّةُ قَوْمِهِ لَتَهُونَا ١٠وَلَرُبَّمَا أَغْضَى الْعُيُونَ عَلَى الْقَضَايَوْمًا لِيَفْتَحَ لِلْحُقُوقِ عُيُونَا ١١وَرَوِيَّةٍ فِي الْغَيْبِ يُنْفِذُ ضَوْءَهَاحَتَّى تُبَيِّنَ سِرَّهُ الْمَكْنُونَا ١٢لَا تَسْتَكِينُ وَلِلْمَكَارِهِ صَوْلَةٌتَذَرُ الْمُقَذَّفَ خَاشِعًا مِسْكِينَا ١٣سَلْ شَعْبَهُ أَيَّامَ تَحْجِلُ حَوْلَهُنُذُرُ الْمَنُونِ وَلَا يَخَافُ مَنُونَا ١٤وَمَتَانَةٌ فِي الدِّينِ يَأْبَى رَبُّهَافِي اللَّهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَتِينَا ١٥فَوَقَاهُ صِدْقُ الدِّينِ فِتْنَةَ مَعْشَرٍاتَّخَذُوا السَّفَهَاهَ وَالْجَهَالَةَ دِينَا ١٦قَانُونُهُ الْقُرْآنُ فِي أَحْكَامِهِيُرْضِي بِهَا الْقُرْآنَ وَالْقَانُونَا ١٧وَالْعِلْمُ يَرْتَفِعُ الْعَلِيمُ بِنُورِهِعَنْ أَنْ يَكُونَ الْجَاهِلَ الْمَفْتُونَا ١٨يَا ثَاوِيَ الرَّمْسِ الْمُبِينِ جَلَالُهُمَا زَالَ نُورُكَ فِي الْحَيَاةِ مُبِينَا ١٩نَهْجٌ سَلَكْتَ بِهِ حَلَلْتَ مُكَرَّمًافِي ظِلِّ رَبِّكَ جَنَّةً وَعُيُونَا ٢٠لِلَّهِ نَفْسٌ فِي رِضَاهُ بَذَلْتَهَاسَمْعًا وَكُنْتَ لِمَا تُحِبُّ مُهِينَا ٢١نَفْسٌ قَضَيْتَ بِهَا الْحَيَاةَ أَمِينَةًحَلَّتْ مَقَامًا فِي النَّعِيمِ أَمِينَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 135377