انتقل إلى المحتوى
انضم

تبشر آمالي بحسن مآلي

محمد عبد المطلب
١تَبَشَّرَ آمالي بِحُسْنِ مَآلِيكَأَنَّ اللَّيَالِي آذَنَتْ بِوِصَالِي
٢وَتُغْرِي الأَمَانِي هِمَّةً قَعَدَتْ بِهَاصُرُوفُ زَمَانِي فَهْيَ ذَاتُ عِقَالِ
٣فَتَسْمُو إِلَى مَا يَقْصُرُ الحَظُّ دُونَهُوَتَرْمِي لِأَغْرَاضٍ هُنَاكَ عَوَالِي
٤وَتَطْمَحُ بِي نَحْوَ العُلَا فَتَعِزُّهَامَآرِبُ لِي عِندَ الزَّمَانِ غَوَالِي
٥فَتَحْرِمُنِي طِيبَ الكَرَى فَهْوَ مَا جَرَىبِعَيْنِي إِلَّا مُغْرِقًا بِسِجَالِ
٦فَكَمْ لَيْلَةٍ قَضَّيْتُهَا بِجَوَائِحٍصَوَادٍ عَلَى جَمْرِ السُّهَادِ صَوَالِي
٧أُعِدُّ نُجُومَ اللَّيْلِ لَوْ كَانَ مِسْعَدِيعَلَى حَالَةٍ عَلِمَ النُّجُومَ بِحَالِي
٨وَأَطْوِي عَلَى مَا بِي ضُلُوعًا تَقَوَّمَتْبِعِوَجٍ لَيَالٍ فِي الخُطُوبِ طِوَالِ
٩وَأَصْبِرُ إِنْ لَمْ يُنْقِعِ الشَّكْوَى غِلَّتِيتُمَزِّقْ قَلْبِي أَوْ أُشِيبْ قَذَالِي
١٠أَأُشْمِتُ حُسَّادِي فَأَشْكُو وَإِنَّنِيأَرَاهُ عَلَى الأَحْرَارِ غَيْرَ حَلَالِ
١١فَيَا ابْنَ الأُلَى شَادُوا العُلَا فَاعْتَلَتْ بِهِمْوَسَادُوا الوَرَى مَجْدًا وَحُسْنَ فِعَالِ
١٢إِلَيْكَ أُمُورًا يُعْرِبُ الحَالُ بَعْضُهَاوَيَقْصُرُ عَنْهَا فِي الخِطَابِ مَقَالِي
١٣أَرَى مُورِدًا أَرْوَى رِفَاقِي وَأَصْدَرُواوَأَصْبَحَ مِنْ دُونِي بَعِيدَ مَنَالِ
١٤وَمَا عَاقَنِي حَتَّى تَأَخَّرْتُ عَنْهُمُبُطَاءَ رِكَابٍ أَوْ عَيَاءِ جِمَالِ
١٥وَلَكِنَّ أَيَّامَ الفَتَى إِنْ كَبَتْ بِهِيَسُوغُ الأَمَانِيَّ مِنْ مَوَارِدِ آلِ
١٦فَخُذْ بِيَدٍ مَا مَدَّهَا الدَّهْرُ رَبُّهَاإِلَى أَحَدٍ يَوْمًا بِذُلِّ سُؤَالِ
١٧تَمَسَّكْتُ بِالآمَالِ عَلَّكَ مِسْعَدِيفَيَسْمُو بِيَ حَظِّي وَيَنْعَمْ بَالِي

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135344