انتقل إلى المحتوى
انضم

سَلُوْنِي أُحَدِّثْكُمْ عَنِ اليُتْمِ بَعْدَهَافَإِنَّ اليَتِيمَ الكَهْلَ أَعْرَفُ بِاليُتْمِ

محمد عبد المطلب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩فَقَدْتُ أَبِي طِفْلًا فَلَمْ أَدْرِ مَا الأَسَىوَأَفْقَدْتُهَا كَهْلًا فَأَوْهَى الأَسَى عَظْمِي
٢٠سَلُوْنِي أُحَدِّثْكُمْ عَنِ اليُتْمِ بَعْدَهَافَإِنَّ اليَتِيمَ الكَهْلَ أَعْرَفُ بِاليُتْمِ
٢١فَيَا لَيْتَ أَيَّامَ الحَيَاةِ وَقَفْنَ بِيلَدَى مَوْضِعِي مِنْهَا مِنَ اللَّثْمِ وَالضَّمِّ

أبيات قريبة

رَقا دَمعُها الجاري وَجَفَّت جُفونُهاوَفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدَ ما أَدمى

المتنبي

وَكُنتُ قُبَيلَ المَوتِ أَستَعظِمُ النَوىفَقَد صارَتِ الصُغرى الَّتي كانَتِ العُظمى

وَأَن لا أُلاقي روحَكِ الطَيِّبَ الَّذيكَأَنَّ ذَكِيَّ المِسكِ كانَ لَهُ جِسما