انتقل إلى المحتوى
انضم

تَمُوجُ بِهِ الهَوْجُ الخُطُوبُ وَتَحْتَهُصَوَاعِقُ نِيرَانٍ دَوَاهٍ دَوَاهِمِ

محمد عبد المطلب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١صَرِيْفُ المَنَايَا أَمْ صَلِيلُ الصَّوَارِمِوَلَيْلُ الرَّدَى أَمْ نَقْعُ تِلْكَ المَلَاحِمِ
٢تَمُوجُ بِهِ الهَوْجُ الخُطُوبُ وَتَحْتَهُصَوَاعِقُ نِيرَانٍ دَوَاهٍ دَوَاهِمِ
٣تُصَرِّفُهَا فِي كُلِّ حِصْنٍ وَمَعْقِلٍأَكُفُّ الرَّدَى عَنْ كُلِّ أَسْفَعَ جَاثِمِ

أبيات قريبة

عَلَيها رِياضٌ لَم تَحُكها سَحابَةٌوَأَغصانُ دَوحٍ لَم تَغَنَّ حَمائِمُه

المتنبي

وَفي صورَةِ الرومِيِّ ذي التاجِ ذِلَّةٌلِأَبلَجَ لا تيجانَ إِلّا عَمائِمُه

المتنبي

لَهُ عَسكَراً خَيلٍ وَطَيرٍ إِذا رَمىبِها عَسكَراً لَم يَبقَ إِلّا جَماجِمُه

المتنبي